الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٦—
- 436 -
4
شواطئ الساحل الافريقى لتفقد الموانئ التي كان يشحن منها الرقيق وفى هذه الاثناء قام الدكتور جون كريك المعتمد السياس البريطاني في زنجبار
بمحاولات جديدة مع السيد برغش لاقناعه بتغيير موقفه، ولكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح، فقد كان سلطان زنجبار ومستشاروه يعتبرون هذه المسألة «مهزلة كبرى» في 12 مارس عاد فرير ليعطى السيد برغش فرصته الأخيرة لقبول المعاهدة أو رفضها، ولكن السيد برغش رفضها، ولهذا غادر فرير زنجبار غير راض وتوجه الى مسقط، وبعد بضعة أيام من سفره بعث بأوامر الى كرك والى قائد وحدة أسطول الخليج بعدم الالتزام بمعاهدة 1845، والاستيلاء على جميع سفن الرقيق التي تعمل بين المنطقة الداخلية وزنجبار (1)
ولعل فرير قد وجد شيئا من العزاء فى الحفاوة التي قوبل بها من قبل السيد تركي بن سعيد عند وصوله الى مسقط يوم 12 ابريل (2) وقد كتب فرير رسالة الى جراند فيل يقول فيها بأنه وجد السيد تركى على
(1) مكاتبات الوطن سرى (مجلد 73 من فرير الى جرانفيل ممباسا في 1873/ 3/26) رقم 38 سرى) وكوبلاند ص 198
200
1
(2) فى طريقه زار فرير المكلا على ساحل حضرموت حيث ابدى استعدادا فوريا للتصديق على الاتفاقية التي اعدها في 1863/ 5/14 بعدم ممارسة تجارة الرقيق وجعل هذه المعاهدة ملزمة على ورثته. انظر (مكتب شئون الهند (الخطابات والمرفقات السرية مع الهند مجلد 15 مرفق للخطاب الخاص) سرى) رقم 5.3 المؤرخ 1873/ 6/16، من فرير الى جرانفيل مسقط 1873/ 4/15 رقم (5) و (المعاهدات» اعداد اتيشيسون فصل 11 ص 179
181
1