بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠

1

- {1.

و هابي الى مسقط يطالب بزيادة الزكاة التي تدفعها مسقط بمعدل ثلاثة أو أربعة أضعافها. واذا كان تبعيا أن يرفض السيد ثويني دفع هذه الزيادة، فانه قد دفع ثمن رفضه هذا ثمنا باهظا، فقد اغارت قوة من الوهابيين من البريمي تعززها بعض القبائل الحاقدة على السيد ثويني، وانقضت تلك القوة على المنطقة الشرقية من عمان، فاحتلت صور ونهبتها، وقتلت احد الرعايا البريطانيين هناك، كما أخذت عددا منهم كرهائن. وقد تردد فرير في القيام بعمل انتقامي نيابة عن السيد ثويني، حتى لا يفسره هذا الأخير على أنه استعداد بريطاني للدفاع عن السلطنة، ورغم هذا فقد كان فرير مقتنعا في دخيلة نفسه، وان لم يكن لأسباب واضحة، بوجوب ان تصاعد القوة الوهابية يشكل

وضع حد للاعتداءات الوهابية

أمرا خطيرا جدا، وسوف يكون له تأثير واسع المدى، كما قال بأن ثمة دلائل تشير الى عودة أعمال القرصنة الى سواحل الهند، وانتعاش تجارة

عة

عن تلك الرحلة. ان غيرة بيلى من بلجريف، كما كشفت عنها مجموع رسائله كانت غيرة شديدة، لا تقل عنها الحاجة على أن يتمتع وحده بكونه

الرجل الذى لم يسبقه احد في القيام بالرحلة الى الرياض وعندما علم بأن شقيق الدكتور كولوفيل قد تقدم بطلب الى سكرتير الجمعية الجغرافية الملكية لنشر وصف كان الدكتور كولوفيل قد كتبه لأخيه عن تلك الرحلة قام بمنع نشر البحث، وفى أواخر العام عندما علم بأنه كان السبب في نشر تعليق مقتضب على كتاب بلجريف فى مجلة ادنبره وجاء فيه أن فريق بيلى كان غير مطمئن على سلامة أفراده أثناء تواجدهم في الرياض، غضب من ذلك غضبا شديدا لدرجة أنه أصدر أمرا باقصاء كولوفيل من

منطقته

للاطلاع على رسائل بيلي في هذه الشأن راجى رسائل مكتب شئون الهند

•