بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦١

1

- {71

الرقيق بين افريقيا الشرقية وشبه الجزيرة العربية، خصوصا من جانب

ا او هابيين) وكان من رأى بيلي بأن مجرد ابلاغ السيد ثويني بأن اعتداءات

الوهابيين لا يمكن وضع حد لها عن طريق التردد والاستسلام أو عن طريق زيادة قيمة الزكاة التي تدفع لحكومة الرياض، وانما عن طريق الجهود المكثفة التي تؤدى الى اخراجهم من عمان، ولهذا فقد أبدى فرير استعداده لمد السيد ثويني بالأسلحة والقروض والسفن أيضا لتمكينه من القيام بهذه المهمة أما الحكومة البريطانية نفسها فليس من مصلحتها أن تتورط مباشرة في أية عمليات عسكرية لتدافع بها عن السلطان

ولدى عودة بيلى من أجازته فى أكتوبر 1865 أبلغه فرير بموافقة الحاكم العام، وهو السير اورنس، بتقديم المساعدات الى السيد ثويني التصدى للوهابيين، وعليه فقد تم الايعاز الى قائد الأسطول في بومباي بأن يوجه جميع السفن التي يمكنه الاستغناء عنها الى منطقة الخليج، وذلك في أسرع وقت ممكن، كما خول بيلى الصلاحيات اللازمة لاستخدام سفن هذا الأسطول لتحقيق تفاهم بين السيد ثويني والأمير فيصل، على الا يقوم هو بأي دور في أية عمليات عسكرية في البر قد يتطلبها مثل هذا الاجراء، وفي الأسبوع الثالث من نوفمبر غادر بيلي بومباي على ظهر السفينة بريفيس، وكان قد خطته لتنفيذ هذه المهمة، وفي يوم 25 نوفمبر بعث بيلي الى فرير من مسقط برسالة يقول فيها (00 ان الحقيقة التي لا جدال فيها هى أن جذور الوجود فى أراضي سلطان مسقط ينبع من احتلالهم للبريمى باعتبارها النقطة الاستراتيجية والحاسمة في المنطقة وحيث يوجد للوهابيين قاعدتهم وقواتهم وتجمعاتهم التي يهددون منها عرب المناطق الساحلية ابتداء من رأس الخيمة حتى أبو ظبي، وهي

رسم

نفس القاعدة التي تشن منها قوات الوهابيين هجماتهم على مسقط

IN