بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٢

- 462 -

1

وبالتالي فان الخطوة الأساسية لمواجهة هذا الوضع هو انزال هزيمة ساحقة بالوهابيين في البريمي، ويمكن أن يتم هذا الاجراء بزحف تقوم به قوات سلطان من صحار أو من غيرها من المناطق الساحلية، الا انه لابد أن يستتبع ذلك اجراءات عسكرية مماثلة على ساحل رأس الخيمة حيث يوجد فيها بعض الحلفاء، أما الآخرون فمشكوك فى مواقفهم ولهذا فاني أفكر في ارسال السفينة برئيس الى رأس الخيمة برسائل الى الزعماء المشكوك في ولائهم لتحذيرهم بالتزام الحياد، كما سأطلب من الشيخ زايد بن خليفة حاكم أبو ظبى الذى يعد من الحكام الأقوياء والموالين لنا، والذي تربطه حدود بالوهابيين، سأطلب منه القيام بمناوشات فى مؤخرة الوهابيين لارباك صفوفهم، وفى حالة اندحار الوهابيين فعليه الانقضاض من

وابادتهم

الخلف

وقد اقترح بيلى تقديم قرض للسيد ثويني في حدود مائتي ألف روبية ومدفعين من عيار 18 ملم كي يتمكن السيد ثويني من تنفيذ الجزء الخاص به من الخطة، كذلك قرر بيلى بأن يرافق السـ سيد ثويني الى البريمي لشد أزره ورفع روحه المعنوية

غير أن لورنس رفض الاقتراح بتقديم قرض للسيد ثويني وانما رافق على ارسال مدفعين الى السلطان وفي هذه الأثناء تلقى بيلي رد الأمير فيصل على الاحتجاج الذى قدم اليه من مساعد المقيم على الاعتداءات التي وقعت على الرعايا البريطانيين الهنود فى صور، وذكر الأمير فيصل في هذا الرد بأنه قد أصدر أوامره الى نائبه في البريمي بالافراج الرهائن واعادة الممتلكات التي أخذت منه، الا انه لم يذكر شيئا التعويضات ودية القتيل وعند ابلاغ الحاكم العام برد الأمير فيصل رأى الأخير أن مطالبة الأمير بتعويضات أمر غير وارد، ولكنه على أي حال أوعزا

عن

عن