الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٦-877 -
شواطيء المنطقة
تأكد
•
في يوم 8 يناير تلقى بيلى نبأ وفاة الأمير فيصل الذي يوم 20 منه، غير أن هذا الحادث لم يحمل بيلى على تغيير خطته، نفى يوم 23 يناير أجتمع بالكابتن بيزلى فى منطقة خليج الفنستون وطلب منه المضي قدما في تنفيذ الخطة الموضوعة، غير أن بيلي نفسه لم يتمكن من مرافقة بيزلي نظرا للأحداث التي وقعت في صور وفي البريمي وفي بندر عباس، واضطرته الى البقاء الى جانب السيد ثويني. وقد اقلع بيزلي يوم 28 يناير وبعد يومين وصل الى القطيف ولكنه لم يجد هناك الرسالة التي قيل له بأنه سيتسلمها هناك، كما لم يتسلم اية تعويضات، وقد طلب منه حاكم القطيف الانتظار 12 يوما حتى يصله الرد من حكومة نجد، غير أن بيزلي لم يوافق، وفي يوم 2 فبراير صوب مدافع السفينة نحو الميناء، كما قام بتدمير احدى السفن الشراعية وحصن صغير يطل على القناة، وفى اليوم التالى حاولت قوارب السفينة قصف حصن الدمام، غير أن العملية فشلت وقتل ثلاثة أفراد وجرح ضابطان من السفينة، وفى يوم 14 فبراير قام بيزلي بقصف القلعة غير أن الصخور والفجوات على الشواطئ عاقت حركة السفينة، بحيث لم تصل القذائف الى أهدافها تلقى بيلى نبأ فشل الحملة بخيبة أمل كبيرة، واقتنع أنه لابد من القيام بعملية ضخمة لاستعراض القوة البريطانية لتعويض الفشل الذي منيت به الخطة، وقد وجد ضالته في قبيلة الجنبة سكان جعلان الموالين للوهابيين، وقد كانوا من أشهر القراصنة وتجار الرقيق في المنطقة) ففي عام 1861 تآمر الجنبة مع بعض تجار الرقيق التابعين لزنجبار لاغتيال المعتمد السياسي البريطاني هناك (كما اشتركوا في الاغارة على صور، وعند وصول بيلى الى صور طالب الجنبة بدفع 27 ألف ريال