بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٠

- {V.

تحقق لهما أهدافهما. وقد قام بيلى بنقل المسيحيين الموجودين في السلطنة الى سفينته حرصا على سلامتهم، كما قام بنقل الهنود المقيمين هناك والذين كان معظمهم قد لجأ إلى المراكب الراسية فى الميناء خوفا من السلطة الجديدة، وفى اليوم الخامس من وصول بيلى أحس بأن هناك مؤامرة تدبر من جانب العمانيين لاقتحام سفينته أثناء الليل، وعليه فقد قرر أن يغادر مسقط متجها الى خليج مالكولم، ومن مقره هناك أبرق الى حكومة بومباي يدعوها الى الامتناع عن اتخاذ أي اجراء للتدخل في مسقط، حتى يتضح الموقف تمام الوضوح (1) والواقع أن المناسبات التي حاول فيها بيلى التدخل فى النزاع بين حكومة مسقط والوهابيين كانت فاشلة لأن الافراج عن السيد تركى وقصف بلدة صور لا يعدان تعويضا مجزيا عن فشل عملية الدمام واغتيال السيد ثويني، وعلى حين لا يمكننا أن نوجه اللوم الى بيلى فى مطالبته الأمير فيصل بالتعويضات، فان بيلى يعتبر مسئولا عن عدم انتظاره لاستلام رد الأمير فيصل، وعلى الأخص بعد أن بلغه نبأ وفاة هذا الأمير، علما بأن قرار الحاكم العام بعدم ممارسة ضغط على الأمير حول هذه القضية لم يتخذ قبل أواخر شهر يناير، كما أن هذه التعليمات لم تصل بيلى قبل شهر فبراير وبعد مرور أسبوعين على قصف الدمام تلقى بيلى بعض الخطابات من الأمير عبد الله الأمير الجديد وكانت نالك الخطابات قد أرسلت من الرياض بتاريخ 28 يناير، وقد أعرب الأمير عبد الله في هذه الرسائل عن موافقته على وساطة الحكومة البريطانية في مع مسقط، كما تعهد بأن يقوم بمحاولات لرد الممتلكات التي انتزعت

خلافه

اعلاه

(1) من بيلى الى جون 1866/ 3/14) رقم 17 الادارة السياسية)