بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٧

—

SAY -

اف في يوليو عام 1868 غادر المقيم بصحبة مسئول آخر مسقط الى

ذكر

شيراز بعد أن وافق السيد سالم على قيامه بالوساطة، وفور وصوله الى شيراز أصدرت حكومة فارس بيانا برفضها الوساطة البريطانية، وقد اليسون الوزير البريطانى المفوض في طهران فيما بعد بأن التغيير الذي طرأ على حكومة فارس يعود الى شكها في نوايا الحكومة البريطانية في نقل المحطة التلغرافية الى جزيرة هنجام ولكى تؤكد الحكومة البريطانية لفارس بأنه لا تهدف شيئا وراء تلك الوساطة فقد طلبت الى الوزير المفوض البريطاني أن يؤكد للشاه بأن الحكومة البريطانية تعترف له بالسيادة على بندر عباس بما فيها هنجام غير أن هذا التأكيد لم يفلح في تبديد مخاوف الشاه الذي ظل متمسكا بالوساطة البريطانية من حيث الشكل على الأقل، وقد وجد بيلي نفسه في شيراز في موقف لا يحسد عليه، وهو لم يكن يملك الصلاحيات التي تخوله التوسط، رغم أن حاكم شيراز كان قد طلب منه ذلك، وفى يوم 4 أغسطس عن طريق الجهود التي بذلها بيلي تم التوقيع على اتفاق تأجير بندر عباس وملحقاتها الى السيد سالم والى خلفائه من بعده على أن يسرى الاتفاق لمدة ثمانية أعوام، وبقيمة ايجارية مقدارها 3000 تومان، ولم يرد فى هذا العقد ولا في المحادثات التي سبقت التوقيع عليه أى ذكر لجزيرة هنجام.

من

قط على

وعلى أية حال فان حكومة الهند قد حدت سلطة الجزيرة بطلبها في شهر مارس السابق السماح لها بنقل الخط التلغرافي الى هنجام، ثم عادت فغيرت من موقفها هذا بالتأكيدات التي أعطتها الشاه بحقه في الجزيرة وبرفضها السماح لحكومة مسقط بتأكيد حقها في الجزيرة أو بتحدى الحكومة الفارسية حول هذا الموضوع

تراجع الشاه عن فكرته انشاء وحدة أسطول خاص به في الخليج،