الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٦-0.7 -
خليفة
وبعد وفاة الأمير فيصل توقف محمد بن خليفة عن دفع الزكاة وتجاهل التهديدات التي وجهها اليه الأمير عبد الله بن فيصل خلال عام 1866 بخصوص هذا الأمر، وكان مبلغ الزكاة التي يطالب بها الوهابيون لا يتعدى أربعة آلاف ريال نمسوي سنويا، وكانت هذه الزكاة تدفع على أساس شرط واحد وهو أن يمتنع الوهابيون من الاعتداء على رعايا وممتلكات آل خليفة في قطر وفى أوائل عام 1867 قامت ثورة صغيرة ضد محمد بن من قطر، واعتقل المبعوث الذى أوفده شيخ البحرين للتفاوض مع الثوار. وبما أن الشيخ محمد بن خليفة كان قد عقد العزم على استرجاع السلطة التي فقدها فى قطر فقد ارسل قوة كبيرة لاخضاع المتمردين هناك وذلك في أكتوبر عام 1867 وطلب من شيخي دبي وأبو ظبي أن يساعداه على قمع تلك الثورة، وقد استجاب له شيخ أبو ظبي، بينما رفض شيخ طلب محمد بن خليفة، وكان الشيخ زايد حاكم أبو ظبي في ذلك الوقت يعتبر أقوى زعماء منطقة الساحل منذ وفاة خصمه الأول سلطان بن صقر حاكم رأس الخيمة في عام 1866 والذى كان يعتبر آخر زعماء القراصنة الكبار (1). وفى أكتوبر 1867 أبحر الشيخ زايد الى قطر على رأس
دبي
(1) توفى الشيخ سلطان كما عاش ويتعين على ابلاغكم بوفاة الشيخ سلطان بن صقر حاكم رأس الخيمة عن عمر يناهز 115 عاما هذا ما جاء في رسالة بيلى من بوشهر في شهر أبريل 1866 لقد تزوج الشيخ صقر فتاة شابة عمرها 15 سنة واصيب بالشلل بعد ذلك مباشرة وكان يقوم برحلات بحرية بحثا عن طبيب عندما فاجأته المنية) مكتب شئون الهند (مداولات الهند الخارجية) سياسي (حلقة 437 مجلد 67 مايو سنة 1866 رقم 187 من بيلى إلى جون 1866/ 4/23) رقم 39 الادارة السياسية) سلطان الحقيقي هو 97 عاما وقد سبق أن ذكر الكولونيل كامبل
أن عمر