الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٩-0.9 -
1
نفس الرأي، حيث أعرب عن أسفه حول الاجراء الذي اتخذه بيلي نظرا لأنه لم يكن لديه القوة اللازمة لتنفيذ الانذار
في يوم 21 أغسطس وصل الطرادان فيجلاند وارجوس الى ميناء بومباي، الأول لاجراء الاصلاحات، والثانى كان فى طريقه الى الصين. وقد وافق قبطان الطراد فيجلاند بناء على طلب حاكم بومباي على التوجه الى الخليج في ظرف أسبوع، وعلى اساس توصيات بيلى أوعز الى قبطان الطراد بفرض غرامة قدرها 100 ألف ريال نمسوى (20 الف جنيه استرلينى (على الشيخ محمد بن خليفة عقوبة له على خرقه نصوص اتفاقية الهدنة البحرية، كما طلب منه استعادة الممتلكات التي اغتصبت من سكان قطر، كما طلب منه فرض غرامة على شيخ أبو ظبي على أن تحدد على اساس امكانياته المالية، وأن يطالب برد الممتلكات التي استولى عليها من القطرين، وفى بداية شهر سبتمبر وصل الطراد فيجلاند الى بوشهر، وبعد قليل انضمت اليه السفينتان هيوروز وسند بعد أن تزودت الأخيرة بالذخيرة، وأبحر الأسطول كله الى البحرين وعلى رأسه بيلي أما محمد ابن خليفة فقد لاذ بالفرار مع بعض أتباعه الى المناطق الداخلية من البلاد واناب أخاه على الحكم، وكان أول عمل قام به بيلي بعد وصوله الى يوم سبتمبر هو استدعاء على بن خليفة الذى قبل شروط بيلي بدفع الغرامة التي فرضتها حكومة بومباي، وتم توقيع اتفاق بين بيلي وعلى بن خليفة في نفس اليوم وفي 7 سبتمبر تم تدمير قصر الشيخ
المنامة
محمد
بن خليفة في منطقة المحرق وأحراق أسطوله الحربي، وبعد أن انتهى بيلى من هذه الاجراءات اتجه الأسطول الى قطر (1)
-
18 آن اتفاق 1868/ 9/6 قد
(1) بشأن قضية البحرين ص 16 اعيد نشره في كتاب «المعاهدات» اعداد اتيشيسون جزء 10 ص 12 0