بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٠

– 01.

كان الخلاف بين ديسبر او المعتمد السياسي في مسقط وبيلي المقيم السياسي في الخليج أحد الأسباب فى نقص المعلومات الحقيقية عن الأوضاع السائدة في عمان وكانت قرارات ديسبر او تتأثر بكراهيته لبيلي وبسلبيته تجاه السيد عزان ورجال الدين المتنقلين فى عمان، بينما كانت نقمة بيلى على ديسبر او أحد الأسباب فى نقص معلوماته عن الأحوال السياسية في عمان راساءة فهمه لها، وحتى أواخر عام 1869 كان بيلى يتصور أن نظام السيد عزان وهابى فى مضمونه وشكله، لعل بيلى فى ذلك التصور كان متأثراً من التطرف الديني لذلك النظام ولجهله بالمعتقدات والممارسات الإباضية مما دعاه الى أن يقرن النظام بالنظام الوهابي، وكان المفروض على أى حال أن يكون طرد الحامية الوهابية من البريمي عاملا يسهم في تحرير تلك التصورات على النظام وعلاقته بالوهابيين وأيا كنت اخطاء بيلى وديسبر او فانها في التحليل النهائى ليست دليلا على تقلب السياسة البريطانية تجاه مسقط خلال عام 1869 بقدر ما كان تضارب المواقف والآراء بين المسئولين البريطانيين عاملا في تفجير المناقشات حول تلك المشكلات بين كل من حكومة الهند ومجلس شئون الهند، ووزارة الخارجية

بيلى من

البريطانية

•

وفي صيف عام 1869 عاد كلارندون إلى تبنى فكرة استغلال معونة زنجبار للتلويح بها لانتزاع بعض التنازلات حول تجارة الرقيق، ولهذا فقد كتب يستفسر مر مكتب شئون الهند في شهر يوليو عما ذا كان سيوافق على ربط الغاء المعونة بالفاء تجارة الرقيق كما تساءل أيضا عما اذا كان اغتصاب السيد عزان للحكم فى مسقط قد ألغى قرار كاننج، كما دعا الى ابلاغ السيد ماجد بعدم الاستمرار في دفع المعونة الى مسقط اذا