الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٣- 543 -
1
بحيث يتحول الاتفاق المترتب عليه اتفاق من بين أفراد أسرة واحدة الى انفاق بين دولتين منفصلتين، وهو الأمر الذى سعينا اليه لتحقيق أهداف الحكومة البريطانية وهو التزام ينبغى علينا التمسك به … كما أن هذا الاجراء يعتبر في المقام الأول نتيجة لسياستنا وبالتالي فنحن ملتزمون أخلاقيا بتأييده» وأضاف كيه يقول ليس ثمة دولة تحترم نفسها يمكن أن تدخل في اتفاقات تخدم أهدافها في فترة زمنية محددة ثم تعود فتنقض تلك الاتفاقات اذا ما تعارضت مع أهدافها، فاذا كان لابد من التخلى عن مسقط وأن نرى فى الاجراءات التي اتخذتها حكومة اللورد كاننج باعتبارها اجراءات أملتها ظروف سياسية لم تعد قائمة الآن فانى أخشى أن نتهم بأننا نقرر أمورنا وفقا للمصلحة الآتية فحسب (1)
اكتشف ماير اللعبة التى كان يزاولها كلارندون، وحاول أن يتجنبها، وقد تساءل عن المورد الذي يعيش منه السيد تركى لو تقرر وقف المعونة السنوية له وبموجب الاتفاق المعقود بين السيد تركى والسيد سالم فى سبتمبر 1867، فانه يحق للسيد سالم أن يتقاضى معاشا سنويا مقداره 7200 ريال نمسوى تدفع من ضمن المعونة المخصصة من زنجبار بشرط عدم تدخل السيد سالم في شئون مسقط وبما أن السيد ماجد أوقف دفع المعونة الى مسقط منذ شهر مايو 1868 فقد اضطرت حكومة بومباي الى أن تتحمل دفع ذلك المبلغ اليه، الا أنه ليس من المعقول اطلاقا أن تستمر حكومة بومباى في دفع هذا المعاش لأجل غير مسمى وعندما عاد ماير الى موضوع السيد عزان بن قيس رأى بأن السبب الذي يشجع على الاعتراف بالسيد عزان هو احتمال
المسقط
•
(1) وثائق ارجيل - مذكرة من كيه 1869/ 4/20