بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢

- 552

-

وفي يوم 10 فبراير بعثت حكومة بومباي بالرد التالي:

يحتمل أن تغادر السفن الوهابية وبعضها من ميناء القطيف والآخر من قطر وأن تقوم بعمليات الانزال فى نقطة تقع بين أبو ظبي والشارقة، والميناء الرئيسي في قطر هو الوكرة ويتبع محمد بن ثاني الذي يعتبرونه حاكما مستقلا رغم أنه يدفع زكاة سنوية الى البحرين يذهب جزء منها الى الأمير الوهابي. أما الشارقة فهى تابعة للقواسم الذين يقتربون في المذهب من الوهابيين إلا أنهم مستقلون عنهم من الناحية السياسية، وأما بنو ياس سكان المنطقة المتاخمة لأبي ظبي فانهم على ما يبدو ليسوا حلفاء للوهابيين أو تابعين لهم وان كان حاكم أبو ظبي الرئيس القبلى لبنى ياس وكان على صلة وثيقة بحكام آل بوسعيد في مسقط وتعد قبيلة بني ياس أقوى القبائل التي تقيم في المناطق البرية وبالتالى فان لهم نفوذا واسعا على القبائل البدوية الأخرى سكان المناطق المجاورة لكن القواسم ليسوا أقوياء في البحر».

كانت الحكومة البريطانية تعارض باستمرار امتداد النفوذ الوهابي الى عمان وليست هناك سوابق للتدخل البريطاني فيما بين العمانيين والوهابيين الا أن حكومتنا كانت تؤازر حكومة مسقط فى الخلافات التي تنشب بينها وبين الوهابيين، وذلك بأرسال سفن حربية بريطانية الى الساحل العربي فى كل مرة ينشب القتال في المنطقة وقد حدث في عام 1866/ 1865 عندما قرر السيد ثويني سلطان مسقط مقاومة القوات

السياسي رقم 5 المؤرخ 1870/ 3/26 من وزير الخارجية الى السكرتير السياسي لحكومة بومباي 1870/ 2/7 و ملخص لمجموعة من الاستفسارات

اعداد اتيشيسون 1870/ 2/6