الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٥ههه
—
عن
ه مارس ابرق ويى المعتمد السياسي من مسقط يقول (مسقط هادئة» وينتظر عودة السيد عزان من البريمي في أول ابريل، وقد وصل الشيخ زايد من أبو ظبى، وأكد علاقات الصداقة مع مسقط وبالوقوف معها في وجه الوهابيين، كما أن محمد بن على النعيمي شيخ قبائل النعيم قد أعرب هو الآخر عن ولائه للسيد عزان، ويقول أيضا بأن قبائل الساحل ستزورني في صحار، أما أنا فلن أذهب الى الساحل وانما سأعود الى صحار بعد الانتهاء من التدابير الخاصة بالدفاع عن واحة البريمي (1)، كان السبب في تحول الموقف هو القرار الذي اتخذه الشيخ زايد بن خليفة ففي العام السابق وبعد الاستيلاء على واحة البريمى من الوهابيين عقد السيد عزان مع الشيخ زايد عقدا تعهد بموجبه زعيم بني ياس بالدفاع حدود عمان الشمالية مقابل أن يتكفل السيد عزان بدفع جزء من الزكاة التي كانت تدفعها حكومة مسقط للوهابيين اليه. سافر السيد عزان الى البريمي في أواخر فبراير 1870، وكان يصحبه الأمير سعود بن فيصل وقد توجه للاجتماع بالشيخ زايد ومطالبته بتنفيذ بنود الاتفاق المعقودة، أما عبد الله بن فيصل بعد أن وجد نفسه مضطرا الى اجتياز صحراء الظفرة وهي منطقة خاضعة لبنى ياس (خصوصا بعد أن صرف النظر عن فكرة القيام بالحملة عن طريق البحر لافتقاره الى السفن) فقد الحماس لتنفيذ الخطة، خصوصا وأن منطقة الظفرة لم تهطل عليها أمطار في ذلك العام وكان هناك نقص كبير فى المياه والعلف، وبما أن الأمير عبد الله
(1) المرفقات والخطابات السرية من بومباي مجلد 37 ملحق بالخطاب السياسي رقم 7 المؤرخ 1870/ 02/31 خطاب من ويى الى بيلي
1870/ 3/5