الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٩-
-009
1
اقامته الجبرية في بومباي وركب سفينة البريد المتجهة الى مسقط، ووصلها يوم 14 مارس الا أنه منع من النزول فيها ثم ذكر بأنه يتوقع أن يعود في ظرف أسبوعين، وبعد ذلك توجه الى بندر عباس حيث استقبله ورحب به حاجي أحمد الوزير السابق عند السيد ثويني بن سعيد والذي سمحت له حكومة فارس باستئناف شغل منصبه كحاكم للميناء، وعند وصول بيلى الى بندر عباس في أوائل شهر أبريل لعقد اجتماع مع السيد تركى اكتشف بأن السيد تركى قد سافر بالفعل وتوجه الى ساحل الهدنة ثم بعد أسبوع من ذلك التاريخ تلقى منه خطابا يطلب فيه مبلغا المال من کسلفة وذكر فى خطابه، بانه يأمل فى أن يحصل على تأييد شيوخ الهدنة. فيما عدا شيخ أبو ظبي، وقد أبرق بيلى بمضمون الخطاب الى المسئولين في بومباي يستفسر فيه عما اذا كانت عودة السيد تركي الى الخليج تتطلب اعادة النظر في التعليمات التي صدرت اليه فيما يتعلق بالسيد عزان بن قيس، الا أنه تلقى ردا غامضا من بومباي وأبلغوه فيه، بأن عليه أن يتقيد بالتعليمات ما لم يتأكد أن عودة السيد تركى قد تؤدى الى تغيير في الأوضاع (1).
(1) الخطابات والمرفقات السرية من الهند مجلد 6 مرفق للخطاب الخارجي (سرى) رقم 31 المؤرخ 1870/ 5/27 خطاب من ويى الى المقيم السياسي 1870/ 3/18 رقم 184 الادارة السياسية) وخطاب من بيلى الى السكرتير السياسي لحكومة بومباي 2 و 1870/ 1/10، وخطاب من ودبرن السكرتير السياسي بالوكالة لحكومة بومباي الى وزير الخارجية سملا في 4، 14 // 1870 رقم 127 و 195 الادارة السياسية) وخطاب من وزير الخارجية بالوكالة الي بيلي 1870/ 4/15