الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٢- 562 -
بن
100 ألف روبية غيرها اذا نجح السيد تركي في اقناع الأمير عبد الله فيصل بمساعدته على احتلال صحار، وقد تلقت السلطات البريطانية خبرا مفاده بأن السيد تركى يزمع الاجتماع بالأمير عبد الله في القطيف، حيث كانت الاستعدادات تجرى على قدم وساق لغزو عمان. وعلى أي حال فقد كان المرجح أن تلك الاستعدادات كانت تجرى لغزو البحرين حيث كان لجأ إليها الأمير سعود شقيق الأمير عبد الله. وقد أبدى السيد ماجد استعداده بتزويد السيد تركي بقوة عسكرية لتمكينه من الاطاحة بالسيد عزان بالاضافة الى المساعدات المالية، وقيل يومئذ بأن السيد ماجد قد أرسل سفينته المسلحة برنس أوف ويلز الى السيد تركى وحذر التجار العمانيين بأنه سوف يمنعهم من دخول زنجبار طالما بقى السيد عزان في الحكم، وقد كان هذا التحذير في المقام الأول الى قبائل جعلان وصور وهم من أكبر مهربي الرقيق الى عمان والخليج، وبالتالي فان تهديد السيد ماجد لهم سوف يقطع امدادات العبيد الى عمان اذا لم تستجب القبائل لطلب السيد
6
من
ماجد المساعدة أخيه السيد تركى، ومن المصادفات ذات الأهمية أن عددا زعماء صور وجعلان وبالأخص الجنبة وبني بوعلي كانوا قد اجتمعوا فعلا بالسيد تركى فى بندر عباس في شهر يونيو قبل أن يقوم السيد تركى بمحاولته الفاشلة فى أواخر ذلك الشهر
•
كان من الواضح أن السيد تركى لابد وأن يحاول مرة أخرى دخول
•
عمان، وذلك قبل أن تصل آية تعليمات أو أوامر من مكتب شئون الهند بالنسبة للاجراء الذى سوف تتخذه الحكومة البريطانية منه ولهذا ففى شهر أغسطس اتخذ ماير قرارا مؤقتا نزولا على رغبة حكومة بومباي، وهو أنه لن يسمح للسيد تركى بنقل قوات عن طريق البحر الى ساحل عمان، وانما يمكنه الانتقال بحاشية صغيرة من جهة الى أخرى غير أنه قبل