الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٣1
- 563 -
أن يتم ابلاغ السيد تركى بذلك القرار كان هو قد تمكن من ارسال مجموعة من الفرس والبلوش فى أربعة سفن للنزول في صور، وفي نهاية الشهر غادر هو الى بندر عباس للحاق بتلك القوة الا أن بيلى تبعه وتمكن من أن يحول بينه وبين التوجه الى صور يوم 24 أغسطس. والواقع على أي حال أن السيد تركى لم يكن متوجها الى صور ولكن الى خورفكان التي وصل اليها في نهاية الشهر حيث استقبله وفد من قبائل النعيم سكان البريمي، وبهذه المجموعة من القبائل واصل السيد تركى رحلته الى الواحة حيث أنضم اليه شيوخ دبي و عجمان ورأس الخيمة الذين اشتري تأييدهم بالأموال التي كان يحولها اليه أخوه السيد ماجد وهناك شن هجوما على قلعة رأس الخندق الذى كانت ترابط فيها قوات السيد عزان، غير أن الهجوم فشل وذلك بسبب قدوم الشيخ زايد بن خليفة من أبو ظبي ومعه امدادات لفك الحصار عن الحامية وقد وقعت مناوشات بين الطرفين غير أنها لم تسفر عن نتائج حاسمة
كان السيد عزان في ذلك الوقت يقاتل في الحدود الجنوبية للظاهرة وكان يعاونه السيد ابراهيم بن قيس، وقد كان السيد عزان يواجه بعض المتاعب مع بعض القبائل الشرقية وأواسط عمان بسبب وقف المخصصات التي كان يدفعها لهم وفشله في اقصاء الخليلي والشيخ صالح بن على من وبمجرد أن تلقى السيد عزان أخبار الهجوم على رأس الخندق
منصبيهما
•
بادر الى التوجه الى البريمي لفك الحصار عن الحامية ولكنه علم وهو في طريقه الى المكان بأن الحصن لم يسقط، وبأن الشيخ زايد بن خليفة كان بدافع عن الحامية ولهذا فقد غير السيد عزان رأيه وقام بهجوم على ضنك التي كانت في يد النعيم ناحية أخرى فقد أخذ أتباعه يتخلون عنه ومن
6
بعد أن سمعوا عن وصول السيد تركى للبريمي ولم يبق لديه الا مائتا رجل.