الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧- OVV
1
مسقط والتي كانت متبعة قبل أن نتخذ القرارات الخاصة بحظر الاشتباكات الاشتباكات
البحرية في خليج عمان»
أبلغ ماير أرجيل بأنه قد أصبح مستعدا للاعتراف بالسيد تركي اذا نجح السيد تركي في توطيد حكمه فى عمان واقترح على أرجيل بأن يقوم بابلاغ السيد تركي بأنه اذا أراد الاستيلاء على الممتلكات الخارجية لمسقط فيمكنه ذلك وانه لم تعد هناك حاجة ملحة للابقاء على الحظر المفروض على العمليات العسكرية خارج اطار الخليج، وكان ماير لا يقصد جواذر فحسب وانما زنجبار أيضا، وقد اتسم هذا الموقف بوضوح أكثر في العبارات
Al
الختامية بمذكرته والتي جاء فيها بأننا بهذه الخطوة سوف نعفي انفسنا تدريجيا من المسئولية التي اضطلعنا بها للمحافظة على الأمن في المنطقة الممتدة من كراتشي حتى الحدود الشمالية لخليج موزمبيق وهو ما سبق أن وجهنا النظر اليه في شهر مايو 1870 فينبغي النظر الى ذلك الاجراء بأنه خطوة حتمية فيما اذا قررت حكومة صاحبة الجلالة وقف دفع المعونة السنوية الى مسقط في المستقبل
ان الجانب الأكبر من استياء ماير من أرجيل يعود الى انصياع الأخير لمواقف كلارندون في الكثير من المسائل التي تمس سياسة الهند والى تكواته في اتخاذ القرارات فى المسائل السياسية الخطيرة التي كانت تعرض عليه، فقد انقضى عام بكامله منذ أن طلب الى أرجيل بحث الموافقة على الاقتراح الخاص بالاعتراف بالسيد عزان بن قيس أو برفضه، وفي القيام بمحاولة جديدة لتجديد ايجار عقد بندر عباس لصالح حكومة مسقط، وعلى الرغم من أهمية تلك الموضوعات فان أرجيل لم يبعث برده حتى ذلك
(37 - بريطانيا والخليج / 2)