الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٠01.
كان قد أطاح بأخيه عبد الله وبويع للحكم وعند وصول محبوب بن جوهر الى البريمي رحب به الشيخ زايد بن خليفة حاكم أبو ظبي الذي كانت تربطه علاقة صداقة بالأمير سعود ترجع الى عام 1870 عندما زار الأمير المنطقة الشمالية من عمان، وقد أخذ كل من زايد ومحبوب يحاول اقناع النعيم المتصارعة بتسليم قلعة قصر الخندق الى نائب الأمير، وعلى كل حال فلم يكن السيد تركي في ذلك الوقت يتعرض لخطر مباشر من الوهابيين، وانما كان الخطر من أفراد أسرة آل بوسعيد الذين اعتقدوا بأن امتناع حكومة الهند بالاعتراف بالسيد عزان على انه تشجيع ضمنى لهم في القيام ولهذا فقد أبرق رووس الى حكومة بومباى بمحاولة للاستيلاء على السلطة
•
في الأسبوع الأخير من شهر مايو يطالبهم بسرعة الاعتراف بالسيد تركى حماية للبلاد من الفوضى والخراب، وقد وافق فيتز جيرالد على الاقتراح فورا، واحاله الى الحاكم العام للهند الذى عرضه بدوره على حكومة بومباي مطالبا بالموافقة عليه. وقد أبرق أرجيل الذى كان أجل الاعتراف بالسيد عزان الى أجل غير مسمى بالموافقة على الاقتراح وفي 16 يونيو تم الايعاز الى رووس بابلاغ السيد تركى عند أول فرصة سانحة باعتراف الحكومة البريطانية به كسلطان على مسقط وباحتفاظها بنفس علاقات الصداقة التي كانت تربطها بوالده المرحوم سابقا
في أواخر يونيو ويوليو كان السيد تركي في الباطنة يحاول الاستيلاء على صحار من السيد ابراهيم بن قيس الا أنه فشل فى محاولته بالرغم من المساعدة التي قدمتها اليه بعض القبائل وحاكم دبي مما اضطره الى صرف النظر عن الخطة وترك منطقة صحار والباطنة جنوبا حتى الخابورة للسيد عاد السيد تركي يوم 6 أغسطس الى مسقط فأبلغه رووس ابراهيم