الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٣1
-7.~-
عن
المطالبة بالسيادة على البحرين وساحل جزيرة قطر وأبو ظبى، واذا قدر للشيخ عبد الله أن يسترد الحكم في نجد بمساعدة القوات التركية فان الحاكم العام لا يشك مطلقا فى أن الأمير سعود سوف يعود الى المطالبة بفرض سيطرته على هذه المناطق، وفي هذه الحالة اذا لم يجد من أى جانب فان تدخل الأتراك فى شئون القبائل الساحلية سوف يصبح أمرا نافذا، ولهذا فان الحاكم العام تنتابه الشكوك من حدوث مشکلات سياسية من جراء ذلك في المستقبل، ولقد كان في الامكان نجنب مثل هذه الاحتمالات لو كان المسئولون البريطانيون استخدموا لهجة مع الأتراك وحالوا دون ذلك التدخل».
معارضة
العنف
اما الحاكم ماير فلم يکن يري مبررا لتلك المخاوف والشكوك وكان يعتقد بأنها مخاوف سخيفة، وقد قال: «اننى لا أعرف بالضبط ما الذي تريده حكومة بومباي مني، فهل ترغب أن يعرف الأتراك، كما ذهب هربرت، رأينا بالنسبة لعمان ووضعها وحدودها وولائها وسيادتها الخ. انني شخصيا لا أؤيد أن نكشف لها عن حدود هذه المناطق، على الرغم أننا في وضع يسمح لنا بأن ندلى باراء سديدة حول هذه النقاط لأى حكومة أو هيئة لقد رفض ماير أن ينجرف فى تيار الشكوك والمخاوف اننى أفضل أن التزم فى هذه المشكلة بتأكيدات
من مدحت باشا
من
وزراء الباب العالى بالنسبة لتصرفات الوالى التركي في بغداد مهما كان لذلك الموقف من أصداء اعلامية أو مما ينشر في صحف بغداد بالرغم من أن تلك الصحف انما تعبر عن رأى المستشارين الأتراك ويستطرد ماير فيقول بأنه اذا كانت النيه متجهة لمعارضة خطط مدحت باشا فمن الأفضل أن يتم ذلك بالطرق الدبلوماسية في القسطنطينية، وهو يعارض أن يدخل هربرت طرفا في أي نقاش حول هذا الموضوع مع الوالى التركي، وانما