بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٤

- 7.8 -

يفضل أن تنحصر خطوات القنصل البريطانى العام مع الوالي في نطاق تذكير الباب العالى بتأكيداته بعدم اللجوء الى العمليات الحربية في الخليج باستثناء عملية نزول القوات الى ميناء الاحساء

ـهر

وفي بداية يوليو بدأت القوات التركية تقدمها الى الاحساء غير أن الحرارة وانتشار الأمراض بين الجنود حد من سرعة تقدمهم واستفرق وصولهم الى واحة الاحساء أكثر من أسبوعين على الرغم من أنهم لم يلقوا اي مقاومة، وذكرت التقارير الواردة من مسرح العمليات في شـ أغسطس بأن القوات التركية كانت فى وضع سييء عند وصولها، فقد مات ما لا يقل عن 400 جندى بسبب انتشار الأمراض والمجاعة ونقص المؤن 2500 جندى بقيادة نافذ باشا مرض نحو 1000 جندي ومن مجموع أما على الساحل فلم يكن الوضع أحسن حالا، فقد كان هناك نحو 150 جنديا مريضا من أفراد الحامية المؤلفة من 500 رجل والموجودة في الفطيف، كما كان في العقير عدد كبير من المرضى بين الجنود، وهكذا لم يبق من مجموع القوات التركية وعددها 3150 رجلا القادرين على القتال 2000 جندى أما الفيلق العربي فكان مؤلفا من 2000 رجل غير أن

شوي

معظم آفراد هذه القوة أخذوا في العودة الى ديارهم بما فيهم الشيوخ الذين كانوا من المفروض أن يساندوا قبائل نجد وكانت التعزيزات الوحيدة التي يتوقع نافذ باشا وصولها لا تزيد على 250 جنديا. ولم تسفر الاشتباكات التي نشبت بين الأمير سعود وأخيه الأمير عبد الله عن أي نتيجة حتى ذلك الوقت. فقد كان الأمير سعود في الرياض يقود جيشا كبيرا من القبائل وقد ندم على رفض دعوة من فريق باشا القائد التركي في القطيف الاجتماع به حتى أنه ابدى استعداده لدفع الزكاة للأتراك فيما او تركوه وشأنه، ومع ذلك فانه قد أقسم بتدمير القوات التركية لو أنها