الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٥حاولت التقدم نحو الرياض
- 7.0 -
أما الأمير عبد الله فقد كان مجهول المكان
وأن كانت الاشاعات قد ذكرت الى انه كان في خرج الواقعة جنوب الرياض ومن ناحية أخرى كان بعض رجال القبائل في نجد يبذلون المساعي الاحلال الوفاق بين الأخوين، وكانوا يريدون أن يشترك الاثنان في التصدى للقوات التركية، غير أن الأمير عبد الله لم يكن يوافق على ذلك حتى لا يفقد الأمل في العودة الى السلطة بتأييد من حلفائه الأتراك وفي شهر سبتمبر هذا الوضع عندما تمكن الأمير سعود من دحر قوات الأمير عبد الله وأتباعه من قبائل قحطان خلال المعركة التي نشبت على مشارف الرياض وكانت نتيجتها أن فر الأمير عبد الله ولجأ الى الأتراك فى واحة الاحساء.
حسم
في الوقت الذي كان الأتراك يتقدمون في الاحساء كانوا في الوقت نفسه يوسعون من عملياتهم العسكرية داخل قطر، ولعلهم كانوا يريدون بذلك تأمين خطوط المواصلات بين القطيف والأحساء من هجمات البدو عليها، والذين كانوا يشنون غارات على القوات التركية في المناطق الريفية الواقعة فيما بين قطر والعقير بتحريض من الأمير سعود أو من مدحت باشا. وفي منتصف يوليو عند وصول الطراد هيوروز شاهد القبطان العلم التركي يرفرف على القلعة في قطر، وباستفساره عن الأمر عرف بأن احدى البواخر التركية ترافقها سفينة كويتية قد زارت الدوحة قبل وقت قصير، وقد اتصل بيلى بالمقيم حول هذا الموضوع، فبادر الأخير بايفاد مساعده الماجور سميث لاجراء تحقيقات حول هذا الموضوع، فقد اجتمع سميت بالشيخ محمد بن ثاني حاكم الدوحة، الذي أخبره بأن الشيخ عبد الله بن صباح حاكم الكويت قد وصل الى قطر بناء على تعليمات من نافذ باشا في محاولة لاقناع حاكم قطر للاعتراف بالسيادة التركية عليه. رفض حاكم قطر المطالب التركية بينما قبلها نجله جاسم، وأن الذي قام