بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٩

1

639

واليمن

هي

مستقلة

عن

ويبقى أن المنطقة الوحيدة التي يمكن أن يكون للأتراك حق فيها منطقة ساحل شبه الجزيرة ابتداء من السويس حتى مخا، التي سبق للأتراك أن سيطروا عليها على فترات متقطعة منذ فتوحاتهم الأولى في منطقة البحر الأحمر خلال القرن السادس عشر أما فيما يختص بعمان فان تاريخ هذه البلاد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أنها كانت الخلافة في بغداد خلال القرن العاشر، ولم تخضع قط منذ ذلك الوقت لحكم أي قوة أجنبية باستثناء الفترة القصيرة التي استولى الأتراك عليها وينطبق هذا الأمر على المشيخات الساحلية للخليج التي ارتبط تاريخها بتاريخ عمان، ومما لا شك فيه أنه لا الأتراك ولا المصريون قد مارسوا نوعا من السيطرة على هذه المناطق، كما أن الأتراك قد اعترفوا بانفسهم عام 1847 باستقلال أئمة عمان وغيرهم من حكام الخليج، الأمر الذي يثبت من الخطاب الوزارى الذى أرسل الى باشا بغداد حول تجارة الرقيق (1)

من

وعلى أي حال فبالرغم من وقاحة المطالب التركية فان الأتراك لم يفوتوا أي فرصة لتحقيق تلك المطالب عن طريق القوة، كان هدفهم تحقيق النجاحات الجزئية هو ادخال عناصر جديدة من التعقيدات والاضطرابات الى الوضع فى المنطقة الشرقية دون أن تتحقق نتيجة لذلك اى مكاسب لا للأتراك أنفسهم ولا لدول الخليج التي كانت معرضة لتهديداتهم ولا للحكومة البريطانية (2)

(1) Votre Excellence saitequil Yo dans ces environs la des Gon- verments et des Imanis independants et cela etant، le Chat-

C

mens dout il sl agrit repenvent pas entre appliques a lenrs batments (Ailchison Treatres، IV 18)

(2) مكاتبات حكومة الوطن (سري) مجلد 17 مذكرة بادجر

0 1872/ 12/11