بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٧

1

657 -

—

الخلافات حول حقوق الصيد في أحواض اللؤلؤ، وكانت تعتبر مشكلات في غاية الخطورة والتعقيد وعندما علم روس بأمر الخطاب ساوره الشك في نوايا ناصر باشا وبعث بتقرير الى حكومته فى الهند يقول فيه: «بأن خطاب ناصر باشا ما هو الا خطوة تمهيدية لتوسيع نطاق تدخله في شئون البحرين، وبأنه كان يتوقع من جراء تلك الخطوة أن يحمل الحكومة التركية على اقرار سياسته في المنطقة (1)

•

قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من وصول هذا الخطاب استدعى مزايد باشا نجل ناصر باشا ووالى الاحساء التركى اثنين من التجار الهنود المقيمين في الدوحة، وفى البداية رفض التاجران طلب الوالي وايدهما في هذا الموقف الشيخ محمد بن ثانى، الا أن نجله جاسم والحاكم الفعلى للدوحة أرغمها على الذهاب وكان له هدفان من ذلك: الأول أن يوجه الاهانة الى المقيم البريطانى الذى كان يكن له الكراهية، كما كان يكن الكراهية لجميع البريطانيين، والثانى أن يحقق مشروعه بوضع تجارة الدوحة في يده وكان يهدد التجار الهنود بهذا الاجراء منذ فترة طويلة، كما كان الشخص وراء دعوة الأتراك للقدوم الى الدوحة وعلى النقيض من ذلك كان والده الذى كان يكره الأتراك

عام 1871

وقد جس نبض روس أكثر من مرة فى احتمال مساعدته للتخلص منهم كان في الدوحة اثنان من المسئولين الأتراك من رتب صغيرة، ولكن الشيخ جاسم هو الذي كان يمثل الأتراك فى الدوحة، فقد عينه الأتراك القائمام التركي في الدوحة، وكان يحكم المنطقة يعاونه 45 جنديا تركيا من الجندرمة، ورغم أن هؤلاء المجنود كانوا يرتدون الزي التركي، الا أنهم كانوا خليطا من العرب والفرس والبلوش.

(1) نفس المصدر مجلد 7 من روس الى اتيشيسون 1875/ 12/17

رقم 1337 - 31).

(42 - بريطانيا والخليلج / 2)