بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٦

- 707 -

أي هجوم يقع عليها (1)

نه

•

في 25 يناير 1875 توفى الأمير سعود بن فيصل في الرياض بعد اصابته بمرض الجدرى. وقد اختار أهل المدينة الأمير عبد الرحمن خلفا غير أن اختيار عبد الرحمن كان له ردود فعل معاكسة في الأوساط القبلية في الاحساء ولتشديد الأتراك قبضتهم على هذا الاقليم قرروا ضمه الى البصرة، وكانت البصرة والاقاليم السفلى من العراق منفصلة عن ولاية بغداد، وكانت ولاية مستقلة تحت حكم ناصر باشا، وفي شهر خلفه أغسطس 1875 منيت قوات الأمير عبد الرحمن بالهزيمة وتم السلطة وحل محله الأمير عبد الله الذي أعلن بأنه يريد العيش في سلام

•

عن

وتفاهم مع الأتراك ففي بداية شهر ديسمبر تلقى الشيخ عيسى حاكم البحرين خطابا من ناصر باشا السعدون يتضمن شكويين تقدم بهما اثنان من تجار قطر ضد رعايا الشيخ عيسى، وجاء في الخطاب انه ما لم يتم ارضاء صاحبي الشكويين فان السلطات التركية سوف تضطر الى اتخاذ الاجراءات اللازمة فى الموضوع (2)، وعلى الرغم من أن ناصر باشا يعلم وهو يبعث بخطابه الى حاكم البحرين بأن رعايا هذا الحاكم لا تزال لهم بعض المطالب ضد القطرين لم تسو بعد، وبالتالي فلم يكن من المعقول أن يوافق حاكم البحرين على تسوية مطالب أهل قطر قبل أن تحسم مواطنيه ضد القطريين، كما أن ناصر باشا لابد أنه كان يعلم أن بعض تلك المطالب يعود الى ما قبل الاحتلال التركي للأحساء، وأنها تتناول

مطالب

(1) مكاتبات حكومة الوطن السياسية والسرية مجلد 1 من اليوت الي دربي 1870/ 1/5) رقم 2) وأيضا مجلد 82 نفس المصدر من اليوت الي دربي 1874/ 11/7 (رقم 79).

(2) الخطابات والمرفقات السرية من حكومة الهند مجلد 7 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (رقم 23 المؤرخ 1876/ 11/28 من ناصر باشا ألى عيسى بن على 1875/ 11/6

•