بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٩

1

669 -

بصحبته ألف مقاتل تقلهم مائة سفينة وقد مكث يوما واحدا في الانتظار، ولكنه خشى أن تهب عليهم الرياح الشمالية ولذلك اتجه الى خور العديد التي وصلها فجر يوم 28 مارس وقد تبين له أن أهل البلدة

سو

•

قد نزحوا عنها بعد أن تسربت أخبار الحملة الى الشيخ بطى بن خادم وأتباعه فغادروا العديد فى نفس تلك الليلة وقد ذكر زايد لروس بأنه ـوف يسوى البلدة بالأرض ليمنع أى جماعة من الاستيطان بها، كما قال بأنه اذا اراد القبيسات الصلح فيتعين عليهم أن يعودوا الى أبو ظبي، وقد أقره روس على ذلك الرأى لأنه كان واثقا من تبعية قبيلة القبيسات للشيخ زايد، وعلى أية حال فقد كان زايد يقول، بأن وضع القبيسات في العديد، ورفض حكومة الهند السماح له باتخاذ الاجراءات الكفيلية باخضاعهم كان يحول دون ممارسته لسلطة فعالة على بني ياس المنتشرين فى المنطقة الساحلية والجزر الواقعة غرب أبو ظبي وبناء على ذلك فقد أخذ روس تعهدا خطيا منه عن سلوك بني ياس وعدم ارتكابهم أية أعمال تخل بالأمن فى المناطق التي يقيمون فيها (1)

عند اطلاع ليتون على أقوال صادق باشا فانه لم يعرها أي اهتمام وكتب خطابا الى رئيس الدولة لشئون الهند ذكر فيه:

ان العديد منطقة تابعة لحاكم أبو ظبي الذي تربطه بالحكومة البريطانية معاهدات مباشرة وأن ادعاء بطى بن خادم بأن العديد تخضع السيادة التركية ادعاء باطل ولا أساس له من الصحة، ومن الجائز أن بطى قد رفع علم الأتراك فى بعض المناسبات وأنه قد طلب الحماية التركية أيضا، وربما يكون قد دفع الزكاة لهم أيضا، غير أن العديد لم يعترف

(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد 22 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (رقم 127 المؤرخ 1876/ 5/22 من روس الى ليال) سكرتير حكومة الهند (6//1878) رقم 65) ومرفق معه التصريح المؤرخ 1878/ 5/31 ومكاتبات حكومة الوطن السياسية والسرية.