الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٠- TV. -
بها كمنطقة مستقلة اطلاقا، وأن المستوطنة التي انشأها الشيخ بطى تعتبر اجراء مخالفا لحقوق أبو ظبي التقادمية، وبأن طلب الشيخ وأتباعه الحماية التركية، لا يمكن بأي حال أن يكون مبررا لمطالبة الأتراك بالسيادة لأن القبول بهذا المنطق سوف يشجع حكام المنطقة الى اتخاذ نفس الخطوات مما قد يشكل ذريعة للتخلص من العقوبات أو ممارسة
على المنطقة
السلطة عليهم) (1)
•
خلال السعبينات من القرن التاسع عشر أبدى الأتراك اهتماما وان لم يكن مباشرا بظفار الواقعة على الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة.
•
كانت ظفار من النواحى الشكلية خاضعة منذ عام 1829 للسيد سعيد ابن سلطان حاکم مسقط في أعقاب وفاة محمد عقيل الذي كان يحكمها منذ بداية القرن ولفترة ما خضعت ظفار لأمريكى يدعى عبد الله لورلى الذي كان قد وقع أسيرا فى يد محمد عقيل في احدى غارات القرصنة التي كان يقوم بها فى منطقة البحر الأحمر، وكان عمر الأمريكي يومئذ لا يزيد على 10 سنوات وقد نشأ عند احدى قبائل المهرة، ونظرا لما كان يتمتع به هذا الأمريكي من الذكاء والجرأة فقد قاد احدى المعارك الناجحة تقبيلة المهرة ضد قبائل القرا، أسفرت عن فرض سيطرته على ظفار (2) ولم يتضح أو يتأكد نوع العلاقة التي كانت تربط ظفار بمسقط خلال
(1) الرسائل والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد 22 من الحاكم العام الى وزير الدولة 1879/ 5/22) رقم 127 الإدارة الخارجية السرية (كان بطى بن خادم وقبيلة القبيسات على وفاق مع زايد بن خليفة عام 1880 وعادوا من الدوحة الى أبو ظبي وبقوا فيها من عام 1878 (2) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد 14 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي رقم 20 المؤرخ 1877/ 6/25 من مايلز الى بيرودو 1877/ 5/10) رقم (201) ومن المحتمل أن يكون قد أسر في السفينة الشراعية اسكس