الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤٥—
745 -
البريطانية بان تقوم برد تلك الحقوق الى أصحابها، وقالوا أيضا بأنه اذا اعيدت اليهم كافة ممتلكاتهم من عقارات ومزارع وأراض وسمح لهم بالعودة الى البحرين فانهم يتعهدون للمسئولين البريطانيين بالعيش في سلام مع الشيخ عيسى وغيره في ظل الحماية البريطانية (1)
من
فيها
خطط
•
لم يعرف جوشين كيف يتصرف فى أمر العريضة، الا أنه كان متأكدا أنها جزء من سياسة المجابهة التي أخذ ينتهجها الباب العالي في شبه الجزيرة وحول هذا الموضوع بعث جوشين برسالة الى جرانفيل ذكر فيها بأن العناصر التي تحرك هذه السياسة من وراء الستار تأخذ في اعتبارها كل مناطق ساحل شبه الجزيرة، كما انها تعتزم مد نشاطها الى ساحل البحر الأحمر والخليج وهناك مفاوضات جارية مع زعماء نجد، كما يقال بأن بعثة قد أوفدت الى البحرين للاتصال بالمسئولين واستطرد جوشين يقول: بأنه قد سبق أن نبه وزير الخارجية الى من هذا النوع يجرى تنفيذها في حضر موت (2) «آن ناصر باشا والى البصرة السابق هو أحد المتزعمين لهذه السياسة، وكان دائما يلح ينصح السلطان لضم الاحساء وقطر الى ولاية نجد، ثم يجرى توسيعها فيما بعد عندما تسمح الظروف وقد رشح ناصر باشا عبد الله بن الذي كان وقتها فى القسطنطينية حاكما لهذه الولاية. وقد وافق السلطان عبد الحميد على الاقتراح، ومنح عبد الله بن ثنيان لقب باشا والمح الى احتمال تعينه واليا فى القطيف وقطر، واذا استثنينا تلك التصريحات، فان هذا المشروع ظل حبرا على ورق، كما تعهد ناصر باشا باقناع سكان البحرن بالاعتراف بالسيادة التركية عليهم، ولتنفيذ هذا التعهد أجرى ناصر باشا عدة اتصالات مع كل من ناصر بن على وناصر بن مبارك) اللذين
ثنيان
(1) مكاتبات حكومة الوطن السياسية والسرية مجلد 42 من جوشين الى جرانفيل 188/ 10/19) رقم 488 سرى) ومرفق معه نسخة من العريضة وقد أحيل الى مكتب شئون الهند بتاريخ 1880/ 3/9 (2) هذه الأخيرة اشارة الى التقارير المتعلقة بعودة السيد فضل بن علوى الى نشاطه.