الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤- 172
سماعه
بو
لكنه قبل ان يغادر سيتون بومباي كان النزاع على السلطة في مسقط قد انتهى. فقد عاد السيد بدر بن سيف ابن أخ سلطان من منفاه بعد زيارته لقطر حال فاة عمه وعند وصوله وجد كلا من سعيد وسالم نجلي سلطان محاصرين من جانب عمهما السيد قيسر بن أحمد والى صحار. فاضطر بدر الى أن يطلب النجدة من الحاكم الوهابي في الدرعية الذي استجاب لطلبه بمنتهى السرعة
تحركت قوة من جنود الحامية الوهابية فى البريمي الى منطقة وادى الجزى وحاصرت صحار، كما أبحر أسطول من 15 سفينة تحمل 1500 مقاتل من البحرين الى مسقط بأمر من الأمير سعود، وقد أثار وصول الوهابي استياء عميقا في أوساط العاصمة العمانية خصوصا وأن السفن كانت ترفع أعلاما من أقمشة الستائر التي نهبها من ضريح سيدنا الامام الحسين بن على في كربلاء، وقد اضطر قيس الى الانسحاب من مسقط لمواجهة الوهابيين في صحار، وبعد ذلك بوقت قصير عقد صلحا مع بدر بن سيف (1)
•
عند وصول سيتون الى مسقط فى شهر مايو 1805 كان بدر يستعد لاسترجاع بندر عباس من بنى معين خلفاء القواسم، وقرر سيتون أن يشترك مع بدر فى الهجوم، وفى يوم 7 يونيو غادر الأسطول مسقط ومعه الطراد مورنتيجون بندر عباس وبعد قصف استمر طوال اليوم استسلمت الحامية، وأعقب ذلك فرض حصار على بني معين في جزيرة قشم. وفى بداية يوليو حاول أسطول من رأس الخيمة قوامه 30 سفينة فك الحصار عن البلد غير أنه وجد نفسه محاصرا في ميناء قشم. ولم يسمح للقواسم بمغادرة الميناء
(1) المراسلات السياسية لحكومة بومباى مجلد واحد مرفق لرسالة سياسية بتاريخ 1804/ 4/22 من سيتون الى دنكان مسقط في 1805/ 5/23 و کتاب» سلاطين وأئمة عمان» ترجمة بادجر ص 13 و 19 و ص 262 – 269