الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩1770
على المنطقة الجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة، ففى خريف سنة 1807 أرسل العاهل السعودى قوة كبيرة الى البريمي بقيادة مطلق المطيري، وكان من أقدر القواد الوهابية وعند وصول مطلق الى البريمي بدأ في بناء قلعة ضخمة وكان يرمى من وراء ذلك الى مد سيطرته ليس على واحة البريمي وحدها وانما على منطقة الظاهرة كلها
كذلك تحالف المطيرى مع أقوى زعماء قبائل المنطقة الشمالية من عمان أمثال أحمد بن ناصر شيخ بني غافر، ومحمد بن ناصر شيخ بني جابر، وعزان بن قيس والى صحار. وعين كل واحد من هؤلاء مسئولا على منطقته وتابعها للدرعية في صلاحياته، كما شملت سياسة مطلق اجراء بعض التعديلات في ساحل القرصنة، فقد أعفى سلطان بن صقر من مشيخته للقواسم في خريف سنة 1808 لأنه لم يظهر تحمسا لقضية الوهابيين. وفى نهاية العام قبض على صقر ثم نقل سجينا الى الدرعية. وقد عين مكان سلطان حسين بن على شيخ كنائب للأمير الوهابي وشيخا على القواسم وارتفعت قيمة الزكاة السنوية كانت تدفع لحكام مكة من 4000 ريال نمسوى الى 12000 ريال نمسوي. وصدرت الأوامر الى حسين بن على بأن يلقى الى البحر بكل سفينة لديه لتعمل باسم الوهابيين ضد الهراطقة والمرتدين والكفار على السواء، وأن يرسل بخمس الغنائم التي يستولى عليها الى الدرعية (1)
رمس
التي
•
أحداث
(1) أنظر الوثائق السياسية والسرية لحكومة بومباي حلقة 383 مجلد (2) مجموعة 24 مارس 1809 من سيتون الى مالكولم مسقط 6، 9، 20، 23 فبراير 1809 ويقدم فرانسز واردن صورة مختلفة بعض الشيء عن المنطقة الشمالية من عمان خلال فترة 1807، 1808 فى كتابه «لمحة» (مجموعة وثائق حكومة بومباي المجد 24) ويرجع سبب هذا الاختلاف في الأساس الى سوء فهم واردن عندما ألف كتابه فى عام 1819، أما وجهة نظر سيتون فتتفق مع رأى المؤرخ العماني ابن رزيق فى كتابه) أئمة وسلاطين عمان» ترجمة بادجر 294 الي 298 رغم أن الغموض الذى يحيط بالتاريخ الذي أشار اليه
ص
ابن رزيق.
(12 - بريطانيا والخليج)