الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢-19.-
من شناص ومن غيرها من سواحل الشميلية على الرغم مع أخذ الحيطة بأن لا يقع أى من تلك المناطق فى يد الوهابيين. وكان على وين رايت وسميت أن يلتزما بتعليمات منتو الصادرة اليهما فى 3 ابريل، كما كان عليهما الا يظهرا تجاه الوهابيين أى مظاهر عدائية، كما كانت العمليات تشمل منطقة لنجة وغيرها من موانئ القواسم على الساحل الفارسي امتددا الى لفت، معقل القواسم في جزيرة قشم
كما كان يتعين ابلاغ امير اقليم فارس بخطة الهجوم على القواسم، فاذا لم يعترض عليها حتى خروج قطع الأسطول الى مياه الخليج يمكن المضي في خطة الهجوم على معاقل القواسم على الموانئ الفارسية، وكان يتعين على وين رايت وسميت بعد الانتهاء من العمليات أن يحملا القواسم على ابرام معاهدة سلام، يتعهدون فيها، بالامتناع عن القيام بمثل تلك الأعمال في المستقبل، وبأن لا يرد في المفاوضات التي ستجرى بشأن المعاهدة أى اشارة الى الأمير الوهابي أو سيطرة الوهابيين باعتبار القواسم فئة مستقلة، كما طلب الى قادة الأسطول أبداء رأيهم في أنسب جزيرة بالقرب من موانى القواسم تصلح كقاعدة بحرية أو موقع لانشاء مركز للمقيم البريطاني، بحيث يمكن مراقبة تحركات القواسم منها، كما طلب اليهم تقديم مقترحاتهم حول أفضل الوسائل للدفاع عن الجزيرة ليس ضد القوى المحلية فحسب وانما ضد أى دولة أوربية قد تظهر
في المنطقة (1)
وأبحرت الحملة يوم 14 سبتمبر ومنذ اللحظة الأولى لخروجها كان سوء الحظ يلاحقها، فقبل أن تتحرك القافلة وصل نبأ وفاة الكابتن سيتون في مسقط، وبذلك حرم الاثنان وين رايت وسميث من خبرته بشئون الخليج.
(1) نفس المصدر محادثات 1809/ 9/8 من الحاكم الى وين رايت
1809/ 9/7