بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

- 201 -

الذى حضر الاجتماع عارض هذا الرأى وقال بأن عدم اتخاذ أي اجراء ضد رحمه سوف يشوه النتائج المشجعة التي أسفرت عنها الحملة ولما كان رحمه

الرغم من

هجوم

الأخذ بعين

حليفا للوهابيين فقد كان هؤلاء يسعون الى تنصيبه زعيما جديدا للقراصنة وعندما علم دنكان بوجهة نظر مالكولم وغيره أبدى موافقته على آرائهم على أنه كان يتعاطف مع موقف هنگي سمث وكان دنكان يتصور بأن أى قد يقوم به البريطانيون على رحمه دون أن يكون رحمه قد اعتدى على أى من السفن البريطانية أو الرعايا البريطانيين انما اجراء يتعارض مع المبدأ الذي قامت عليه فكرة العمليات العسكرية فى الخليج. كما لابد من الاعتبار ماقد تسببه سياسة التحرش بالوهابيين من عواقب، غير أن صمويل ريتشارد رد على هذا الرأى بقوله: أنه لا يمكن رسم خط فاصل بين الوهاليبين وبين القراصنة وأن أى محاولة من هذا النوع تعد ضربا من الوهم وأضاف: بأن الأمير الوهابي قد أعلن وصايته على القراصنة الذين يضمون في معسكرهم كافة القبائل التي تدين بالولاء للأمير الوهابي، ولا يمكن أن تعصى له أمرا. كما. ومن ثم فليس ثمة ان رحمة نفسه من أصل وهابى ومن أتباع الوهابيين تعارض بين رحمة وبين القواسم بل ربما كان رحمة أكثرهم تطرفه وبالتالي وهذه الاعتبارات الى جانب وحمة يقف فى الصف المعادى لبريطانيا

فان

متطلبات العدالة انما تفرض على الحكومة البريطانية أن تضع حدا لنشاط هذا الرجل وبألا تقف موقف اللامبالاة والتخاذل على سبيل مجاملة الأمير سعود وفي هذه الأثناء ونزولا على رغبة مالكولم تراجع هنکي بن عبد العزيز (2)

(1) نفس المصدر من أن اتشه سميث الى واردن بتاريخ 3، 5 فبراير أن سميث الى الحاكم في 1810/ 2/5

1810 ومن

(2) نفس المصدر محاضر اجتماع دنكان وريتشارد بنفس التاريخ

محادثات 2/ 23 ومحاضر ريتشارد بتاريخ 18 فبراير و دنکان مجلد 15 محادثات

مارس و مختلف محاضر دنکان وريتشارد