بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

- 5.7 -

يطلب العون منه وعاد الى مسقط ومعه 1500 مرتزق بينهم من 40 الى 50 من أسرى الحرب الروسية. ولقد وصل هؤلاء المرتزقة الى داخلية عمان في النصف الثاني من عام 1810 للقيام بمحاولة لاسترداد قلعة سمايل التي كان قد احتلها محمد بن ناصر شيخ بني جابر بعد أن تحالف للمرة الثانية مع الوهابيين، وقد سقطت سمايل وفر محمد بن ناصر الى البريمي في حماية مطلق المطيرى، وعند وصوله الى البريمي عرف أن مطلق قد غادرها الى نجد قبل وصوله بثلاثة أيام، فقرر أن يلحق به عن طريق تقديم بعض الرشاوى الى مطلق وأقنعه بالعودة الى البريمي للاشتراك معه فى حملة لاسترداد سمايل وعودته الى الحكم، وقد تحرك مطلق بسرعة وبعد أن جمع قوة مقاتلة قبائل النعيم والظواهر وبنى قتب زحف على أزكى وهناك انضم اليه فئات قبيلتي الدروع والجنبه، ولكن سالم بجيشه المؤلف من الفرس والحرث والحبوس شن هجوما عشوائيا على مطلق غير أنه منى بهزيمة نكراء (1) ومن ناحية أخرى فان قيام حكومة فارس لمد سعيد بقوات عسكرية قد حملات عبد العزيز الى ايفاد مبعوث خاص الى شيراز فى بداية عام 1811 للاحتجاج على تقديم العون الى مسقط وكان الأمير سعود في ذلك الوقت قلقا

ص

، 23

من

من

من

اشاعات

(1) (ائمة وسلاطين عمان» ترجمة بادجر ص 24 وأيضا د 30 – 317 من سجلات حكومة بومباي السياسية مجلد 4 من الحاكم العام الى مجلس الادارة 1811/ 4/15 ورقم (1) ويعزو بادجر وقوع هذه الأحداث ابي عام 1809 غير أن لوريمار (فى دليل الخليج (جزء 1 ص 44 يعزوها الى عام 1813 ولكنه اتضح من شهادات أربعة من الروس الذين تمكنوا من الفرار الى بومباي الى أن الأحداث وقعت فى أواخر 1810 أوائل 1811 راجع أدناه

من 128