الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣الوقت مايوليه لشئون عمان بعد أن عبا امكانياته كلها لمواجهة الهجوم الذي
شنه عليه محمد على باشا والى مصر (1).
(1) ان تاريخ وتسلسل الأحداث في هذه الفترة من وجهة نظر السلطات بشوبها الغموض وان هذا البيان ان هو محاولة لوضع تلك الأحداث في اطارها الصحيح ان بادجر شأنه شأن ابن رزيق يؤرخ أبناء سعود لعمان بالفترة الواقعة بين هذا التاريخ والهجوم البريطانى على رأس الخيمة عام 1809 والتي تبدو وأنها وقعت في وقت مبكر جدا (أئمة وسلاطين عمان (أما ابن بشر «تاريخ نجد» فصل واحد ص 152 فيقول أن أبناء سعود خرجوا الى عمان من الدرعية فى شهر ذى الحجة 1225 الموافق ديسمبر 1810 - يناير 1811 وهو تاريخ يبدو مبكرا على ما يبدو لأنه يحدد تاريخ الغارة فى نفس التاريخ الذي منى
فيه مطلق بالهزيمة على يد سالم والفرس في بلدة أزكى في مستهل عام 1811 ومرة أخرى يذكر بادجر وهو على صواب بأن الغارة جاءت في أعقاب تلك الهزيمة أئمة وسلاطين عمان ونرى أن ابن بشر يؤرخ لها قبل هذا التاريخ كما يحدد تاريخ الهزيمة فى الفترة الواقعة بعد شهر ذى الحجة عام 1226 الموافق ديسمبر 1811 يناير 1812 تاريخ نجد فصل 1 ص 153 - 154» وهذا يتطابق مع التاريخ الذى حدده لوريمار» دليل الخليج فصل واحد ص 144» غير أن هذا يتناقض مع ما أشرنا اليه أما أوريمار فانه يؤرخ لغارة أبناء سعود بعام 1812 او 1813» «نفس المصدر» ولكن بما أنه قد مر عام أو عام ونصف على الغارة وغزو مطلق للباطنة فمن المؤكد أنه وقع في النصف الأول من عام 1813 فان 1812 وهو التاريخ المحتمل، أن لوريمار شأنه في ذلك شأن ابن بشر يؤرخ لمصرع ابن غروقه بعد الغارة المذكورة ولكن بينما يعزوها ابن بشر الى شهر جمادى الأول 1226 الموافق مايو - يونيه 1811 فان لوريمار يحددها بعام 1812 وأخيرا على حين يقول ولستدان مصرع مطلق