الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧- Yoo-
أشرف اليوم الثاني على الانتهاء حتى كانت أسوار القلعة قد تهشمت وقد زحف الجنود على القلعة ولكنهم لم يجدوا فيها أحدا كما كانت البلدة نفسها خالية تقريبا من السكان الذين تمكنوا من الافلات، ويقال أن القواسم خسروا نحو الف رجل بين قتيل وجريح، خلال القتال الذى استمر خمسة أيام. اما الجانب البريطاني فكانت خسائره في الأرواح ضابطا وخمسة جنود
ونحو ثلاثة ضباط، و 49 جندى اصيبوا بجراح، وكان من الممكن أن تكون خسائر القواسم أكثر أو أن الجنود العمانيين الذين أرسلهم سعيد عن طريق البر قد وصلوا فى الوقت المناسب، ولكنهم وصلوا رأس الخيمة بعد يومين من سقوط البلدة أما الذين رافقوا السلطان فى رحلة البحر فقد قدموا مساعدة قيمة فى عملية انزال المدافع والمعدات والمؤن من السفن وقد تقدم حسن بن رحمة لتسليم نفسه بعد ظهر يوم 9 وجاء معه معظم من بقى من رجاله على قيد الحياة. (1)
لم يكن القتال على ساحل القراصنة قد انتهى بعد، وفي الوقت الذي كانت الوحدات الرئيسية تقوم بعملها كان اثنان من الطرادات يحاصران
(1) فيما يتعلق بعملية رأس الخيمة انظر الرساء مجلد (5) من نبين الي جي - دارت) سكرتير مجلس ادارة الشركة (لندن في 1820/ 4/22 و مرفق به خطاب كير الى الادجوتانت جنرال جيش ومباى ورأس الخيمة في 1819/ 12/9 وخطاب كير الى واردن 1819/ 12/10 والتقرير الاداري للمقيم البريطانى فى الخليج رقم 1/ 190 من الكابتن أف. أي كوليير إلى لاميرال كنج، ليفربول رأس الخيمة 11/ 21 ديسمبر 1819) ومرفق بخطاب كروكر 18/ 1/7 رقم (10) راجع أيضا الاسطول الهندي» تأليف لووفصل ص 351 الى 360 وينقل لو عن احد الضباط الذين اشتركوا في القتال الذى قال بأن السيد سعيد ذكر بأن الجنود وصلوا من من البر قبل نشوب المعركة غير ان هذا يتعارض مع تقرير كير