الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥-
- 273 -
المحاولات التي كانت تبذل لاحتلالها، او فى موضوع التوسط للحصول على اعتراف من شيوخ البحرين بالسيادة الفارسية على الجزيرة وعلى أي حال فقد اهتدى الفنستون في نفس الوقت الى فكرة أخرى، فقد علم لتوه بوصول خطاب من حسين على ميرزا الى كير يطلب فيه مده ببعض سفن النقل وباستئناف المفاوضات بين الأمير والسيد سعيد للقيام بغزو مشترك للبحرين فوجد في ذلك الخطاب فرصة مناسبة لمحاولة الوصول الى حل لمشكلة البحرين بطريقة ترضى جميع الأطراف المعنية ما عدا آل خليفة، وفى يوم 26 يناير صدرت تعليمات الى كير منا، وهى أنه فى حالة اضطراره الى القيام بإجراء ضد آل خليفة فيتعين عليه بعد استيلائه على البحرين أن يسلمها الى سلطان مسقط نظير دفع زكاة سنوية إلى حكومة فارس أما اذا اعترض أمير شيراز على ذلك الاجراء فانه يتعين على كير أن يسلم الجزيرة الى أي مسئول يعينه الامير لحكمها وبأن يستغل تلك الفرصة للحصول على موافقة الحكومة الفارسية على اقامة قاعدة بريطانية في جزيرة قشم غير أن ذلك لم ينفذ اطلاقا، وفى الأسبوع الاخير من يناير وصل مبعوث من شيوخ آل خليفة الى معسكر كير في رأس الخيمة برسالة من شيخي البحرين وهما سلمان وعبد الله ابنا أحمد وكانا متخوفين من نوايا كير، وقد ازدادت مخاوفهم هذه بعد وصول وحدة جديدة من الأسطول بقيادة ويلوك الى المنامة يوم 17 يناير للبحث عن بعض السفن التي كان يظن أنها قد لجأت الى البحرين، وقد قام الشيوخ بتسليم جميع السفن الموجودة في الميناء، وعددها عشر الى ويلوك الذي أمر باحراقها. بعد أن تعهدوا له بعدم التعاون مع القراصنة أو السماح لهم باستعمال موانئ البحرين (1).
(1) فارس والخليج مجلد 34 من ويلوك الى كابتن كوليير 1820/ 1/26.
وقد ارفقت صورة منه الى خطاب ويلوك الى اللجنة السرية طهران في
بريطانيا والخليج)
1
JA)
1820/3/13