الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦1
- 284
1
من
بدأ طومسون عملية اجلاء القوات فى أوائل يوليو، وقبل أن ينتهى هذه العملية بدأت محاولة الحصول من سلطان بن صقر على تعهد يلتزم فيه بالشروط التي تحدد حجم وتسليح سفن القواسم وغيرها من الاجراءات الخاصة بتفتيش الموانى، كما وردت فى التعليمات الأصلية الصادرة من الفنستون، في مقابل تسليم الحكم الى سلطان بن صقر، غير أن سلطان
من
طالب بالمقابل بالابقاء على التحصينات فى رأس الخيمة كما هي. وبالرغم أن طومسون كان يعلم تمام العلم، أنه بمجرد أن تغادر القوة العسكرية سيجد القواسم أنفسهم أحرارا مرة أخرى في اعادة بناء تحصيناتهم بالطريقة التي، الا أن التعليمات التي لديه كانت صريحة، ولذلك قام بتدمير التحصينات قبل ابحاره الى جزيرة قشم يوم 1820/ 7/18، ولكنه
تلائمهم
جميع
ما كاد ينزل في منطقة ديرستان على الناحية الجنوبية من جزيرة قشم المواجهة لجزيرة هنجام، حتى صدر الأمر اليه بالتوجه للتحقيق في حوادث القرصنة التي كانت قد وقعت في أوائل شهر مايو بالقرب من سواحل عمان الجنوبية، وكان ذلك أول حادث يقع بعد الحملة، وكاد أن يؤدى الى الحوادث تجعل من موضوع الاحتفاظ بقوة عسكرية في الخليج
سلسلة
من
أهم الموضوعات
•
وقد ذكر الكابتن بروس المقيم البريطاني في بوشهر عند وصوله الى بومباي في اجازة خلال الاسبوع الأول من يونيو، بأنه قد علم عند توقفه في مسقط في شهر مايو بأن بعض أفراد قبيلة بني بوعلى قد هاجموا أحدى سفن كراتشي وقتلوا معظم بحارتها، وقد وقع الحادث في بداية الشهر، وذكر بروس بأن بني بوعلى هى احدى القبائل العمانية التي تقطن مقاطعة جعلان ويبلغ عددها 4000 شخص، وهى تقيم فى الغالب في منطقة الأشخرة على الساحل، وفى بلاد بني بوعلي بداخلية عمان حيث تملك بعض مزارع النخيل وخلال الغزو الوهابي للمنطقة اعتنق أفراد هذه القبيلة المذهب الوهابي، كما أنهم فى عام 1818 ثاروا على السلطان السيد سعيد، ومنذ