الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥- 283 -
القاعدة
ما اذا كان أمير شيراز سوف يصدر بالفعل تلك الأنظمة والاعلام المميزة، وكان يعتقد بأن الشاه سوف يقتنع فى النهاية بالفوائد التي سيجنيها من الوجود العسكرى البريطاني في جزيرة قشم، وعلى الرغم من أن الفنستون قد سبق أن طلب من ويلوك فى بداية ابريل، أى بعد أن تلقى تقرير كير عن جزيرة قيس الاتصال بالشاه والحصول على موافقته على احتلال جزيرة قيس بدلا من جزيرة قشم الا أنه قد اتضح الآن من خلال تقرير ويلوك الموقف العدائي لطهران، بأن يصرف النظر عن أى شيء وعلى هذا الأساس فعندما كتب ويلوك في يوليو يقول انه بالنظر الى الملابسات التي تحيط بالعلاقات الفارسية البريطانية فى الوقت الحاضر، فليس من الصواب أن نطلب من الشاه التنازل عن جزيرة قيس، وبالتالي اقترح بعدم اثارة موضوع كليا، وكل ما كان عليه أن ينقل للحكومة في بومباى أى مطالب يتقدم بها الشاه بالنسبة لجزيرة قشم، وقد تم نقل الوحدة العسكرية التي عينها كير في رأس الخيمة الى جزيرة قشم في شهر يوليو، خصوصا وأن كير قد كد على وجوب نقل القوة بأسرع ما يمكن لأن المناخ في رأس الخيمة لم يكن صحيا، وكانت البلدة تعانى من نقص فى مياه الشرب، وذكر أنه كلما طال بقاء القوة هناك كلما كان تورطنا في نزاعات مع أصحاب البلاد أكثر احتمالا، وفي منتصف ابريل وصلت تعليمات من بومباي الى الكابتن طومسون قائد الفصيلة بنقل القوة الى جزيرة قشم بمجرد موافقة السيد سعيد موافقة رسمية على مرابطة القوة فى الجزيرة، وقد كلف قائد الفصيلة بأن يدمر كل التحصينات في رأس الخيمة عند اخلائه المنطقة وأن يحرق أو يسلم الى سلطان مسقط جميع السفن التي تم الاستيلاء عليها من القراصنة ولم تعد في حاجة اليها، وبأن يسلم مهام الحكم فى رأس الخيمة الى سلطان بن صقر أو أى شخص آخر يراه صالحا لذلك المنصب (1).
(1) محادثات بومباي السرية مجلد 46 رقم 12 في 1820/ 4/19 من واردن الى طومسون 1820/ 4/17