الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧-190 -
يوجه اليه طعنات من رمحه الحاد (1). غير أن القوات تمكنت في النهاية من ارغام قبيلة بني بوعلى على الانسحاب مخلفين وراءهم اثنى عشر قتيلا
المكم
بينما قتل من الجانب البريطانى ضابط و 16 جنديا وجرح ثلاثة ضباط
وأربعون جنديا (2)
أما قوات السلطان فقد وصلت في الأسبوع الأخير من فبراير، وفى. يوم 14 منه بدأت القوات المشتركة تقدمها الى داخلية المنطقة يوم 2 مارس فوصلت الى مشارف بلاد بني بوعلي. وفى المساء شن سميث هجومه على
البلدة ونشب قتال دموي،حاد خصوصا على الجناح الايمن للقوات البريطانية حيث ركز رجال بني بوعلي هجومهم، شاقين طريقهم وسط الفرقة الخامسة والستين والفصيلة الأولى ثم الفرقة السابعة حتى آخر القوات. وكانت حدة القتال فى هذا القطاع فى منتهى الشدة، حيث استردت الفرق التي قاتلت في الحملة السابقة مكانتها وهيبتها بجدارة أذهلت أحد الضباط الذي شهد بنفسه البسالة التي أبداها مقاتلونا في تلك المعركة
6
وقد كتب في ذلك يقول،
كانت المذبحة رهيبة على الجانبين: وان قوات العدو التي كانت في المؤخرة اضطرت الى شق طريقها وسط لوائنا فى محاولة لاستعادة مزارعها، وكل الذين شاهدوا ذلك الهجوم الفريد، قالوا بأنهم لم يشهدوا
(1) رحلة شتوية عبر روسيا وجبال القوقاز وجورجيا مجلد 2 طبعة لندن 1839 جزء 2 ص 252 255 تأليف الكابتن آرمجنان
-
(2) فارس والخليج مجلد 32 من سميث الى الادجوتانت جنرال للجيش 1821/ 2/11. علم سميث فيما بعد ان بني بوعلى قد اصيب منهم 20 رجلا يجروح بما فيهم شيخ القبيلة نفسه