بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

- 320 -

أسطول المراقبة في الخليج وان يكون بدرجة كومندور، وأن يكون مقره العام في جزيرة قشم، على أن تكون مهمته الأساسية ضمان بقاء الطرادات دائما وابدا في تأدية المهمة الموكلة اليها، أما بالنسبة لتعويضهم عن دخلهم من مبيعات السلع كتشجيع لهم على البقاء فى مراكزهم أطول فترة ممكنة فينبغي أن تدفع لربابنة الطرادات مخصصات اضافية بمعدل 200 روبية كل شهر، أثناء وجودهم فى الخليج. وبهذه الطريقة يرى سميث أنهم سيتمكنون من الالمام بمنطقة الساحل العربي التي) يجهلونها جهلا تاما (كما يجهلون وبنفس الدرجة خليج البصرة (1)

بدأ العمل في الساحل العربى فى أواخر عام 1820، عندما بدأت سفينة المسح) وسكفرى (ومعها السفينة (شيش) بقيادة الكابتن بي نوهان، العمل على الجهة الغربية من شبه جزيرة مسندم، وبتقدم عمليات المسح اتضح وجود مئات من الخلجان الصغيرة التي تضمها المنطقة الواقعة

ثلان

•

بين رأس مسندم ورأس الخيمة والتي كانت مجهولة لديهم في السابق وفي هذه الخلجان بالذات كانت سفن القواسم تكمن فى انتظار ضحاياها من السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز أو الاختفاء بها للانقضاض بها على

(1) محادثات بومباي السرية مجلد 49 رقم 14 في 1821/ 5/16 من

سميث الى واردن 1821/ 4/23 وكانت السميث كلمة نقد أخيرة لاعمال الطرادات نفسها فقد قال عن هذه الطرادات) بأنها صممت بطريقة غريبة) تما كان في مقدوره أن يشكك فى صلاحيتها للخدمة وضرب مثلا على ذلك لسفينة اريل التي استغرقت رحلتها من البصرة الى بوشهر في شهر مارس وقتا طويلا لدرجة انها تسببت في وفاة 87 شخصا من العاملين عليها، وحسب أقوال المؤرخ البحرى الرسمى ان السفينة اريل تنتمى الى الفصيلة المعروفة باسم (اكفان) او (الموتى) وذلك بسبب كثرة عدد من ماتوا فيها وقد اعتبرت اريل غير صالحة للخدمة قبل أن يرسلها المستر مارتون مامور

الاسطول في رحلتها الاخيرة. وعند وصولها الى مسقط تبين ان السارية =