الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣- 321 -
الطرادات، وربما كان اهم تلك الخلجان جميعا هو خور الشم الذي يقع على بعد أميال من جزيرة مسندم وهو خليج يمتد الى شبه الجزيرة، وتقطعه نتوءات يبلغ ارتفاعها من 8 الى 2000 قدم، وتفترش مساحة قطرها 9 أميال، وقد أعاد اللفتنانت جي. ان جيه الذى خلف الكابتن نيوهان في الاشراف على عمليات المسح في شهر نوفمبر 1821 تسمية هذا الخليج باسم (خليج الفنستون) وقد واصل عمليات المسح من ساحل القرصنة حتى آخر شبه جزيرة قطر، ولم تصادفه أى مقاومة من القبائل الساحلية وانما على العكس. لقى هو ورجاله الحماية والمساعدة من حكام المنطقة، وعلى الأخص من طحنون ابن شخبوط شيخ ابوظبي (1)، اما المنطقة الواقعة أسفل دبي، فقد اخذت. السفن ترتطم بالمناطق الضحلة والرؤوس الصغيرة التي تزداد كثرة وتعقيدا فيها كلما اتجه الانسان نحو الغرب من أبوظبي حتى المناطق التي يتعذر فيها المسح أو رسم الخرائط. وفى فبراير سنة 1823 سلم جي قيادة السفر لى اللفتنانت جي بي بروكس قائد السفينة سيش، وقد تولى بروكس اتمام عمليات المسح للساحل العربى حتى شط العرب خلال العامين التاليين، وفي مستهل عام 1826 بدأ عملية مسح الساحل الفارسي، وقد تبين ان هذه المهمة كانت اصعب بكثير مما توقع ولهذا أوقف بروكس. عمليات المسح فى عام 1828، وتوجه الى رأس مسندم للقيام بعمليات مسح
الرئيسية كانت بالية جدا، لدرجة ان أخذ الناس يتساءلون ما بها حيث كانت توفر على البحارة رفع أشرعتها الأسطول الهندى الجزء الأول ص 369 - 370) تأليف لو).
0548
1
(1) انظر مختارات بومباي المجلد الرابع والعشرين ص 547 مذكرات عن الملاحة فى الخليج) تأليف بروكس: ان الشيخ طحنون شخصية جذابة ويتمتع بكثير من خصال الكرم والصراحة التي جبل عليها العربي، وأنه كما اعتقد من المتعاطفين جدا مع الحكومة البريطانية سواء من. ناحية الميول او المصالح
(21) بريطانيا والخليج)