الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠- 328 -
قبائل بني بوعلي قد قللت الى حد كبير من هذا التأثير ولم يفعل خلفاؤه شيئا لاستعادة ذلك المركز نظرا للقيود التي كانت تضعها حكومة بومباي والغموض الذي كان يحيط بالأحكام البحرية الواردة فى معاهدة الصلح العامة التي دفعت الى عودة بروس الى مقر عمله في صيف 1822 والي اعادة النظر في موضوع التمثيل السياسي للشركة في منطقة الخليج وتحديد سلطات وواجبات وأوضاع المقيم السياسي في كل من البصرة وبوشهر والمعتمد السياسي البريطانى فى الخليج بشكل أوضح ..
لقد كان مجموع
كما شمل البحث اوضاع الممثلية البريطانية في بغداد والتي انشئت الأبان الحرب مع فرنسا، ولكنها أغلقت في شهر مايو 1821 عندما قام المقيم کلوديوس ريش بالانسحاب منها بعد خلافه مع الوالى داود باشا وقد استقر ريش في بوشهر وتوفى في اكتوبر من عام 1822 بعد اصابته بالكوليرا خلال وجوده في شيراز (1) نفقات كل من الممثلية في بغداد والبصرة 60 ألف روبية فى العام أما نفقات الممثلية في بوشهر فقد كانت تربو على 15 ألف روبية فى العام، ونفقات الوكالة السياسية في الخليج كانت بنفس المقدار تقريبا، واذا أضيف الى هذه النفقات نفقات الوحدات الطبية في كل هذه الممثليات فان المجموع الاجمالي لنفقات التمثيل السياسي للشركة كان يزيد على 100 الف روبية سنويا وقد رأى الفنستون أن هذه النفقات لم يكن لها مبرر وعلى الأخص بالنظر الى تضاؤل حجم مسئوليات المقيمين في بوشهر والبصرة ولذلك فقد اقترح في شهر أغسطس 1822
(1) وقد اغلقت ممثلية البصرة في ديسبر 1821 ونقلت الى الكويت ريثما تستأنف العلاقات الطبيعية مع ولاة بغداد وقد اعاد فتحها الكابتن روبرت تايلور في ابريل 1822) انظر دليل الخليج تأليف لورمار فصل واحد ص 1327
1 1329