الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩1
- 327 -
وخلال الاعوام الثلاثة التي اعقبت توقيع معاهدة الصلح العامة مع شيوخ الساحل اصبحت العلاقات السياسية بينهم وبين الحكومة البريطانية بواسطة المعتمد السياسي المقيم فى قشم وهو المسئول عن الاشراف على تلك العلاقات. وقد بدأت هذه الفكرة وقرار تعيين الكابتن توماس في شهر مارس 1820 عندما عينه الجنرال كير للاشراف على الفصيلة التي تخلفت في رأس الخيمة، وقد لاقت هذه الفكرة فى البداية معارضة من حكومة بومباي على أساس انه سيكلف نفقات لا لزوم لها خصوصا وأن الشركة كان لها من يمثلها بالفعل فى الخليج في شخص المقيمين البريطانيين في البصرة وبوشهر وعلى أية حال فعندما تقرر نقل طومسون وفصيلته الى جزيرة قشم في يوليو 1820 تقرر تثبيت هذا التعيين وبذلك اسند الى طومسون منصب المعتمد السياسي البريطانى فى الخليج مع تفويضه سلطة لى العلاقات مع شيوخ القراصنة في جميع المسائل المترتبة على
معاهدة الصلح العامة كذلك نظمت على هذا الأساس العلاقات السياسية يحاكم مسقط وان كان هذا قد حدث عرضا، وأن بريطانيا لم تعين ممثلا لها في مسقط منذ أن توفى الكابتن سيتون عام 1809 ويشرف على الشئون الرسمية لحكومة بومباي المقيم البريطاني في بوشهر، ومنذ شهر يونية 1820 حتى بداية صيف 1822 كان المقيم البريطاني الكابتن بروس متغيبا عن بوشهر ولما كان المقيم البريطانى مسئولا في الدرجة الاولى بمباشرة مصالح الشركة في بغداد فقد كان من الطبيعي أن يتولى هذه الشئون المعتمد السياسي البريطاني في قسم
علاقاته
ومن بين الأهداف التي تشملها مهمة المعتمد السياسي في الخليج هي
مع القبائل العربية الساحلية وقدرته على منعها من ممارسة أعمال
القرصنة والالتزام بسيادة القنون، غير أن هزيمة طومسون في معاركه مع