الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩- 367 -
وواليه من كل من بندر عباس وجزيرة قشم، وربما يكون حسين على ميرزا
قد استهدف من
هذه الخطوة وجود قوات سعيد في بندر عباس ارغامه على الاشتراك في مهاجمة البحرين ثم اذا تحقق ذلك يعود بتماطله في اعادة بندر عباس اليه كوسيلة للضغط عليه بالانسحاب من البحرين، بعد أن يحتلها الفرس، وعلى أي حال فقد وصل السيد سعيد الى بندر عباس قبل وصول الفرس، واستطاع أن يكسب زکي خان الى صفه مقابل وعد بدفع الف تومان ايجارا اضافيا على مدى السنتين القادمتين (1)
عندما وصل خبر المؤامرة الى السلطات البريطانية في الهند كلفت القائم بالأعمال البريطانى فى طهران بأن يطلب من حكومة فارس الامتناع عن أى عمل قد يعكر الامن فى الخليج وأن أى محاولة لاحياء أعمال القرصنة في المنطقة سوف يرغم حكومة بومباي الى انشاء قاعدة عسكرية لها في الخليج ولكن قبل أن يتسلم القائم بأعمال الممثلية البريطانية فى الخليج، الذي عين بعد وفاة مكلويد هو الكابتن اتش هاردي، وكان المذكور قد سبق أن وجه رسالة الى زكي خان يذكره فيها بأن آل خليفة شيوخ البحرين أحد الأطراف الموقعة على المعاهدة وينصحه بأن لا يبدأ بأى أعمال عسكرية ضد البحرين قبل أن يطلع حكومة بومباى على ما ينوى عليه
وعندما علم الفنستون بالاجراء الذي قام به هاردي خشى أن يؤدى ذلك ن من جديد، ولذلك فقد كلف ستانوس عند تعيينه الى اثارة مشكلة البحرين بأن يعمل كل ما في وسعه لتسوية هذه المشكلة. وقد زار ستانوس شيراز
TAL
(1) سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 9 من الحاكم
الى مجلس ادارة الشركة 1824/ 1/14 رقم 1 الادارة السياسية