الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠- FA-
لستانوس
س
في النصف الأخير من عام 1824 وهناك عرف عن التعاون بين السيد سعيد وأمير شيراز، وأن قوة من 3000 خيال و 2000 من المشاة على وشك أن تغادر بوشهر الى البحرين تحت قيادة حسين علي ميرزا نفسه وقال بأنه اذا كان يرغب فى الاشتراك فى الحملة فعليه أن يقوم بتوفير سفن النقل وتحذير شيوخ آل خليفة بألا يتوقعوا أى مساعدة بريطانية لهم في الدفاع عن بلادهم، وقد أجاب المقيم بأن الحكومة البريطانية لا تعتبر نفسها ملزمة بحماية البحرين من أى عدوان، وأنه يمكن للأمير أن يطمئن بأن بريطانيا سوف تلتزم الحياد التام فى هذا النزاع. غير أن هذا لم يكن الرد الذي كان يتوقعه حسين علي ميرزا فبدون وجود سفن كافية للنقل فان الأمير لم يكن يستطيع ان يرفع اصبعا واحدا ضد البحرين. وأن الحديث المتداول عن تعاون السيد سعيد في تلك الحملة لم يكن أكثر من ستار (1) وعلى أي حال فقد كان ستانوس متأكدا من أن هذه الحملة كغيرها الحملات السابقة لن تتحرك من مكانها، وبأنه لم تكن هناك رغبة جدية منذ البداية للقيام بها. (2)
من
وقد أثبتت الأحداث صدق تنبؤات ستانوس، اذ لم تذع أي أخبار عن حسين على ميرزا عن هجومه على البحرين ليس فيما تبقى من عام 1824
ولاغ
(1) قام السيد سعيد فأمر بايداع وكيله فى بندر عباس السجن في قلعة الجلالي التي بقى فيها الى أن توفى هناك) انظر سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 10 من الحاكم الى مجلس ادارة الشركة 1826/ 4/19.) رقم 5 الادارة اليساسية).
(2) سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباي مجلد 9 من الحاكم الى مجلس ادارة الشركة /1825/ 7/2) رقم 6 الادارة السياسية).