الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١1
- 369 -
من
فحسب وانما للسنوات المقبلة أيضا ولم يكن الحظر على البحرين ينطلق شيراز وانما كان ينطلق من مسقط ويؤيد ذلك اعتقاد واردن من أن الامن في الخليج لن يستنب مالم يوضع حد لأطماع السيد سعيد
وفى عام 1825 توفى الشيخ سليمان بن أحمد شقيق عبد الله
من
وشريكه في الحكم ولقد برهن عبد الله الذى كان الحاكم الأوحد للجزيرة بينما اتجه أبناء سليمان يطلبون المدد أنه ينوى الاحتفاظ بالحكم السيد سعيد للاطاحة بعبد الله واحتلال المركز الذى كان لوالدهم. وعلى الرغم من أن السيد سعيد تبنى طلبهم لفترة من الوقت، الا انه عاد فتنصل عندما أخطره الفنستون بأن السلطات البريطانية في الهند سوف تنظر الى أى تدخل من جانبه فى شئون البحرين على النحو الذي يخل
معلة
بالأمن في منطقة الخليج باستياء شديد وقد بطلت حجة سعيد في التدخل بعد أن حقق عبد الله مصالحه مع انجال سليمان بعد أن قبل اشراك أحدهما في الحكم وهو خليفة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وبعد أن بذل هو وأعضاء مجلس ادارة الشركة قصارى جهدهم للتنصل من تحالفهم مع مسقط، وأنهم تحملوا تبعة ذلك التنصل وان هذا السؤال لا يمكن الاجابة عليه نظرا لأن الفنستون قد أحيل على المعاش
في ذلك الوقت "
وعندما واجه خلفه مالكولم وضعا أكثر خطورة وجد أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا لموقف السيد سعيد بسبب القرارات السابقة حول
السياسة البريطانية.
في صيف 1828 انتشرت اشاعات فى الخليج عن قرب قيام السيد سعيد بهجوم شامل على البحرين، ولكن السيد سعيد نفى هذا بريطانيا والخليج)
-
24)