الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣- {11 -
غير أن القضية الأساسية وهى موضوع العلاقة بمسقط بقيت على
هذه
أى حال دون أن يبت فيها وقد اوضح أعضاء مجلس الادارة موقفهم من المسألة في التقارير التي بعثوا بها الى حاكم بومباي بتاريخ 1834/ 4/16 وعلى الأخص بتاريخ 20 أغسطس 1834 وأعربوا عن موافقتهم على تصريح بنتنك الصادر أول فبراير 1834 الذي جاء فيه: أن السلاح والأموال البريطانية لايجوز استخدامها للدفاع عن ممتلكات السيد سعيد، كما وافقوا أيضا على رأى جور الذى سبق أن أعلنه عما يمكن أن يحدث من سوء تفاهم اذا قبلت هدية السيد سعيد وانتقلت ملكية السفينة المهداة الى الأسطول الملكي. وقد وافق مجلس الهند على ذلك القرار. وفى نهاية عام 1834 اعلنت الأميرالية أنها لن تقبل الهدية ومن هنا يبدو أن لعبة السيد سعيد قد وعلى الرغم من ذلك فلم يكن السيد سعيد من الذين يستسلمون فشلت
•
•
ـولة، ولما لم يصله رد قاطع على عرضه حتى شهر ابريل عام 1835 قرر بسهول أن لا ينتظر وقام بارسال السفينة الى انجلترا مباشرة وقد سلمت الى عهدة الكابتن روبرت كوجان من الأسطول الهندى وكلف ببيعها اذا رفض الملك قبولها كهدية (1) وعند وصول كوجان الى انجلترا عام 1836 كان مجلس الهند قد أجرى تعديلا على موقفه من السيد سعيد فعلى الرغم من أن الاعراض عن التورط فى مشاكل شبه الجزيرة العربية ظل قائما
(1) سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 18 من الحاكم الى مجلس الادارة - 1835/ 7/29) رقم 20 الادارة السياسية) والواقع أن السفينة كانت عبئا على السيد سعيد وكان سعيد يبحث في الأصل عن فرقاطة غير أن المواصفات التي سلمت الى أحواض بناء السفن في بومباي أثناء بناء السفينة ليفربول كانت خصوصا فيما يتعلق بعدد المدافع والتي كان من المفروض أن تضم 74 مدفعا
•