الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣-
431 -
أو … ر 14 سترليني وحسب تقرير المستر شارلس نوريس، السكرتير الأول للحكومة كان الانفاق الشهرى لممثلية بوشهر بـ 188 ره روبية والممثلية البصرة 3797 روبية. وكان مجموع النفقات الشهرية للممثليتين هو 8985 روبية. وبالمقارنة الى نفقات ممثلية واحدة فى خرك مكونة من مقيم ومساعد مقيم وطبيب وحارس فانها لم تكن تزيد على 4000 روبية كل شهر. وبذلك يكون المبلغ الذي يمكن توفيره من اندماج الممثليتين هو 4985 روبية كل شهر او 59820 روبية سنويا
وعلى ضوء هذه الدراسة كلف صمويل هانيل الذى كان مقيما بالوكالة في الخليج في ذلك الوقت بمعاينة منطقة خرك. وقد قضى هانيل عدة أيام لى الجزيرة في أوائل شهر مايو، وقد عاد فقدم تقريرا يفيد بصلاحية الموقع وعلى أساس تقرير سابق أعده ويلسون تبين ان اقامة حامية مكونة من 178 جنديا اوربيا و 610 جنديا هنديا تكفى لتوفير الحماية للقاعدة، ولن تتعدى نفقات انشاء معسكرات لهم 38،300 روبية كما أن قلعة الجزيرة وتحصيناتها از تتعدى 700،000 روبية. أما نفقات الاحتفاظ بالحامية في تقديرات هانيل فسوف تتطلب 2?08000 روبية كل عام غير انه كان واثقا من أن تحويل الجزيرة الى مركز تجارى سوف يضمن تحصيل نصف هذا المبلغ من الرسوم الجركية التي في تقديره ستصل من 90،000 الي 135،000 روبية في السنة.
وكان مالكولم قد غادر الهند عند وصول تقرير هانيل حول هذا الموضوع ولم يتخذ بشأنه أى قرار لمدة عام واحد. غير أن ظهور الطاعون في سنة 1832 وانتشار هذا الوباء على طول الساحل الفارسي أدى فى ذلك العالم الى نقل
الممثلية الى جزيرة أصغر الى الشمال من جزيرة خرك تسمى خاركو، وفى شهر