الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢-
430 -
والمكاسب التي حققتها روسيا في أذربيجان. والنتيجة أن مالكولم لم يفعل شيئا في هذا الصدد، ربما لأنه كان لايزال واقعا تحت تأثير الموقف العدائي افتح شاه ضد وجود قاعدة بريطانية من قبل، كما أنه من المحتمل أن يكون مالكولم واقعا تحت تأثير فشل الحكومة البريطانية في الوقوف الى جانب الشاه في خلافاته مع الروس فى سنة 1826، مما لم يشجع الشاه على اتخاذ موقف مؤيد لاقامة القاعدة في خرك
ولم يعد مالكولم الى بحث هذا الموضوع مرة أخرى قبل شهر نوفمبر من عام 1830 فقد بحث موضوع ارتفاع لفقات الاحتفاظ بالممثليتين. فقد
بلغت نفقات الممثلية في بوشهر عن العام المنتهى فى 30 ابريل سنة 1830 78،524 روبية، بينما بلغت نفقات ممثلية البصرة عن العام المنتهى في 31 يناير 1829 مبلغ 54،202 روبية، وقد بلغ مجموع نفقات كلتا الممثليتين من عام 1829 بما فيها المصروفات الاضافية للحرس بلغ 138،590 روبية
(1) المجموعات مجلد 41 رقم 37 مؤرخ 1828/ 9/24 محضر مالكولم بومباي 15، 16 سبتمبر 1828، رغم اني مازلت اتصور احتمال اجراء تخفيض في نفقات وكالتنا في فارس وتركيا وذلك فيما يختص بحجم الاعمال فاني لا اعتقد أن ذلك ممكن فى الوقت الحاضر ما دامت الحرب قائمة كما ا يقال بين روسيا والباب العالى والقوات الروسية تحتل أذربيجان أننا نستطيع استدعاء الميجور تايلور من البصرة دون أن يترك هذا الاجراء انطباعات ليست في مصلحتنا في ذلك الجزء من آسيا. وعلى الرغم من أن الممثلية البريطانية في تركيا العربية كان مقرها من الناحية الرسمية في البصرة الا أن المقيم الكابتن تايلور يقضى معظم اوقاته في بغداد، الأمر الذي يتيح له بأن يكون على اتصال أقرب لحكومة الباشا