الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩1
- 437 -
1
تضطلع الممثلية بها في بوشهر غير أننا نعتقد أن الاقتراح الخاص بتغيير وظيفة المقيم الى وظيفة مساعد مفوض للمفوض العام في طهران يتعارض مع هذا التقييم (1) وعند استلام كلير رسالة أعضاء مجلس الادارة قام بتحويلها الى بلين المقيم المتقاعد لإبداء الرأى فيها غير أن بلين وجد فيها كثيرا من الصعوبات في فهم الأسباب التي جعلت أعضاء مجلس الادارة يتصورون أن وجود ممثلية مستقلة في بوشهر قد يؤدى الى تعقيد العلاقات البريطانية مع فارس، وتساءل بلين عن الأسباب التي تبرر تعيين المقيم البريطاني في بوشهر مساعدا للوزير المفوض في طهران فقد كانت طبيعة العمل في الممثلية تختلف اختلافا كليا عن العمل الدبلوماسي للوزير المفوض في طهران، كما أن التعليمات الخاصة بعمل المقيم كانت تمنعه التدخل بأي شكل من في سياسة الحكومة الفارسية. وأضاف بلين بأنه من المشكوك فيه أن يستطيع مجرد موظف بدرجة مساعد وزير مفوض أن يقوم بالاشراف على الأمن في منطقة الخليج بصورة مرضية لأن هذه المهمة تتطلب فى المقيم أن يكون لشاغرها
من
الأشكال
الخبرة والرتبة والموهبة التى لا تتوفر فى الموظفين من ذوى الرتب الأصغر ان المحافظة على الأمن في منطقة الخليج يعتمد بدرجة كبيرة على توقيع العقوبات الفورية على المعتدين الأمر الذى يتعذر تحقيقه فيما لو تعين على المقيم أن يحيل الموضوع الى طهران. والمعروف أن ايفاد رسول لهذه المهمة يستغرق شهرا واحدا لقطع المسافة من بوشهر الى طهران وقد يستغرق وقتا أطول في فصل الشتاء بينما في امكان الطراد اذا غادر بومباى أن يصل الى بوشهر فيما بين 12، 15 يوما تقريبا ويعود في خلال شهر وعلى عكس طهران فان بومباي
(1) سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 18 من الحاكم الى مجلس الادارة 1835/ 9/16) رقم 33 الادارة السياسية).