بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

4470

سيير جيش الى منطقة بعيدة عنهم كالهند فقد كان يعتقد بأن هذه حاولة لو تمت فان الطريق المحتمل أن يسلكها الجيش هي طرق كيفا وبخارا نهر الاندس. أما الاحتمال الثاني فهو طريق فارس، الحيرة فقندهار لقد وجدت آراء ايفانزا صدى عند اللورد الينبورو الذي تولى رئاسة جلس الهند في شهر سبتمبر 1828 خلال وزارة ديوك اوف ولنجتون. منذ أن تولى الينبورو منصبه وهو يبدى معارضته للمحافظين من أمثال ننج الذين كانوا لا يمانعون فى اخضاع المصالح البريطانية في آسيا سياستهم الأوربية. وكان رأيه بأن دعاة سياسة أسيوية لن يسكتوا لو در للروس أن يحتلوا الصين غير أن المنادين بسياسة أوربية لن يتمكنوا ن التحرك فيما او دخل الروس کابل (1) اما الينبورو فلم يكن يخامره شك فى ان الروس واصلون فى النهاية الى كابل. فبعد قراءته لكتاب أيفانز ثاني كتب في مذكراته يوم 3 أكتوبر 1829 يقول:

حول موضوع غزو الهند فان هذه الفكرة ليست ممكنة فحسب بل سهلة أيضا الا اذا عقدنا العزم على أن نتصرف كدولة أسيوية. ففي مقابل حتلال الروس لمنطقة كيفا يجب أن نحتل نحن لاهور أو كابل. أن مواجهة لعدو لن تكون على نهر الاندس فاذا لم تواجهه فى كابل وعلى سفوح جبال ند و کوش وفي ممراتها فالافضل لنا ان نبقى في ستلج. لأن الروس اذا جحوا في احتلال کابل فان وجودهم هناك يجعلهم أمام الأندس ريثما

(1) مذكرات سياسية» 1828 1830 ادوارد لو البارون الثاني ارف الينبورو الأول تصنيف اللورد كولسشتر مجلدان طبعة لندن 1881 فصل ص 122 - مذكرات يوم 1829/ 10/26